الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 191
/ داخلي 187 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 191]
عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) كُلُوا الزَّيْتَ وَ ادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ
وَ قَالَ (ع) الزَّيْتُ دُهْنُ الْأَبْرَارِ وَ طَعَامُ الْأَخْيَارِ
في السعتر و النانخواه و الملح و الجوز
عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ تَجْلُو الْبَصَرَ وَ تَنْفَعُ وَ لَا تَضُرُّ فَقِيلَ لَهُ مَا هِيَ فَقَالَ السَّعْتَرُ وَ الْمِلْحُ وَ النَّانْخَواهُ وَ الْجَوْزُ إِذَا اجْتَمَعْنَ فَقِيلَ لَهُ وَ لِأَيِّ شَيْءٍ تَصْلُحُ هَذِهِ الْأَرْبَعَةُ إِذَا اجْتَمَعْنَ فَقَالَ النَّانْخَواهُ وَ الْجَوْزُ يُحْرِقَانِ الْبَوَاسِيرَ وَ يَطْرُدَانِ الرِّيحَ وَ يُحَسِّنَانِ اللَّوْنَ وَ يُخَشِّنَانِ الْمَعِدَةَ وَ يُسَخِّنَانِ الْكُلَى وَ السَّعْتَرُ وَ الْمِلْحُ يَطْرُدَانِ الرِّيَاحَ عَنِ الْفُؤَادِ وَ يَفْتَحَانِ السُّدَدَ وَ يُحْرِقَانِ الْبَلْغَمَ وَ يُدِرَّانِ الْمَاءَ وَ يُطَيِّبَانِ النَّكْهَةَ وَ يُلَيِّنَانِ الْمَعِدَةَ وَ يُذْهِبَانِ الرِّيَاحَ الْخَبِيثَةَ مِنَ الْفَمِ وَ يُصَلِّبَانِ الذَّكَرَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الثُّفَّاءُ (1) دَوَاءٌ لِكُلِّ دَاءٍ وَ لَمْ يُدَاوَ الْوَرَمُ وَ الضَّرَبَانُ بِمِثْلِهِ الثُّفَّاءُ النَّانْخَواهُ وَ يُقَالُ الْخَرْدَلُ وَ يُقَالُ حُبُّ الرَّشَادِ
في السعد
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نِظَامٍ قَالَ أَخَذَنِي اللُّصُوصُ وَ جَعَلُوا فِي فَمِي الْفَالُوذَجَ الْحَارَّ (2) حَتَّى نَضِجَ ثُمَّ حَشَوْهُ بِالثَّلْجِ بَعْدَ ذَلِكَ فَتَخَلْخَلْتُ أَسْنَانِي وَ أَضْرَاسِي فَرَأَيْتُ الرِّضَا (ع) فِي النَّوْمِ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ ذَلِكَ فَقَالَ اسْتَعْمِلِ السُّعْدَ (3) فَإِنَّ أَسْنَانَكَ تَثْبُتُ فَلَمَّا حُمِلَ إِلَى خُرَاسَانَ بَلَغَنِي أَنَّهُ مَارٌّ بِنَا فَاسْتَقْبَلْتُهُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ ذَكَرْتُ لَهُ حَالِي وَ أَنِّي رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ وَ أَمَرَنِي بِاسْتِعْمَالِ السُّعْدِ فَقَالَ وَ أَنَا آمُرُكَ بِهِ فِي الْيَقَظَةِ فَاسْتَعْمَلْتُهُ فَقَوَّيْتُ أَسْنَانِي وَ أَضْرَاسِي كَمَا كَانَتْ
في الأشنان
عَنِ الْبَاقِرِ (ع) أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ بِالْأُشْنَانِ أَدْخَلَهُ فَاهُ فَيُطَاعِمُهُ ثُمَّ يَرْمِي بِهِ وَ قَالَ الْأُشْنَانُ رَدِيءٌ يُبْخِرُ الْفَمَ وَ يُصَفِّرُ اللَّوْنَ وَ يُضَعِّفُ الرُّكْبَتَيْنِ وَ أُحِبُّهُ
(1) الثفاء- بالضم فالتخفيف أو التثقيل-: حب الرشاد و قيل: الخردل و يؤكل في الاضطرار.
(2) الفالوذج: ما تعمل من الدقيق و الماء و العسل و السمن. و تخلخلت أي تحركت و تقلقلت.
(3) السعد- بالضم-: و سعادى- كحبارى-: طيب معروف و فيه منفعة في إدمال القروح.
التالي
الأصلية 191
داخلي 187/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...