الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 199
/ داخلي 195 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 199]
عَنْ دَاوُدَ الْكَرْخِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِنَّ صَاحِبَتِي هَلَكَتْ وَ كَانَتْ لِي مُوَافِقَةً وَ قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَقَالَ انْظُرْ أَيْنَ تَضَعُ نَفْسَكَ وَ مَنْ تُشْرِكُهُ فِي مَالِكَ وَ تُطْلِعُهُ عَلَى دِينِكَ وَ سِرِّكَ وَ أَمَانَتِكَ فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَبِكْراً تُنْسَبُ إِلَى الْخَيْرِ وَ إِلَى حُسْنِ الْخُلُقِ
أَلَا إِنَّ النِّسَاءَ خُلِقْنَ شَتَّى فَمِنْهُنَّ الْغَنِيمَةُ وَ الْغَرَامُ
وَ مِنْهُنَّ الْهِلَالُ إِذَا تَجَلَّى لِصَاحِبِهِ وَ مِنْهُنَّ الظَّلَامُ
فَمَنْ يَظْفَرْ بِصَالِحَتِهِنَّ يَسْعَدْ وَ مَنْ يُغْبَنْ فَلَيْسَ لَهُ انْتِظَامٌ
وَ هُنَّ ثَلَاثٌ فَامْرَأَةٌ وَلُودٌ وَدُودٌ تُعِينُ زَوْجَهَا عَلَى دَهْرِهِ وَ تُسَاعِدُهُ عَلَى دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ وَ لَا تُعِينُ الدَّهْرَ عَلَيْهِ وَ امْرَأَةٌ عَقِيمٌ لَا ذَاتُ جَمَالٍ وَ لَا خُلُقٍ وَ لَا تُعِينُ زَوْجَهَا عَلَى خَيْرٍ وَ امْرَأَةٌ صَخَّابَةٌ (1) وَلَّاجَةٌ خَرَّاجَةٌ هَمَّازَةٌ تَسْتَقِلُّ الْكَثِيرَ وَ لَا تَقْبَلُ الْيَسِيرَ
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) تَزَوَّجْ عَيْنَاءَ سَمْرَاءَ عَجْزَاءَ مَرْبُوعَةً (2) فَإِنْ كَرِهْتَهَا فَعَلَيَّ الصَّدَاقُ
مِنْ أَمَالِي الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْهُ (ع) قَالَ عُقُولُ النِّسَاءِ فِي جَمَالِهِنَّ وَ جَمَالُ الرِّجَالِ فِي عُقُولِهِمْ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً بَعَثَ إِلَيْهَا مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَ قَالَ شُمَّ لِيتَهَا فَإِنْ طَابَ لِيتُهَا طَابَ عَرْفُهَا وَ إِنْ دَرِمَ كَعْبُهَا عَظُمَ كَعْثَبُهَا
الليت صفحة العنق و العرف الريح الطيبة و درم كعبها أي كثر لحم كعبها يقال امرأة درماء إذا كانت كثيرة لحم القدم و الكعب و الكعثب الفرج
وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) خَمْسُ خِصَالٍ مَنْ فَقَدَ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً لَمْ يَزَلْ نَاقِصَ الْعَيْشِ زَائِلَ الْعَقْلِ مَشْغُولَ الْقَلْبِ فَأَوَّلُهُنَّ صِحَّةُ الْبَدَنِ وَ الثَّانِيَةُ وَ الثَّالِثَةُ السَّعَةُ فِي الرِّزْقِ وَ الدَّارِ وَ الرَّابِعَةُ الْأَنِيسُ الْمُوَافِقُ فَقِيلَ لَهُ وَ مَا الْأَنِيسُ الْمُوَافِقُ
(1) الصخب و السخب، بالتحريك: شدة الصوت و الصيحة للخصام. و في بعض نسخ الحديث:
«صخاية». و الولاجة: كثيرة الولوج أي الدخول و الخروج. و الهمازة: العيابة و الغيابة.
(2) العيناء: الحسنة العين و التي عظم سواد عينها في سعة. و السمراء: التي لونها بين السواد و البياض.
و العجزاء: التي كانت عظيمة العجيزة. و المربوعة: وسيطة القامة لا طويلة و لا قصيرة.
التالي
الأصلية 199
داخلي 195/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...