الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 6 / داخلي 2 من 476
»»
[صفحة 6]
و دفن هناك في موضع يعرف بقتلكاه، و انه كان قبل انتقاله الى سبزوار يسكن المشهد الرضوي، و انه انتقل الى سبزوار سنة 523، و على هذا يكون قد أقام في سبزوار خمسا و عشرين سنة.
هذا كل ما أمكننا أن نعرفه عن حياته. على أن بعضهم يناقش تاريخ الوفاة المذكور و محل دفنه المذكور في أعيان الشيعة، و ينسبون كل ذلك الى والده صاحب التفسير حيث ان والده مدفون بخراسان (المشهد الرضوي) في شارع الموسوم بشارع الطبرسيّ و قبره مزار لحدّ اليوم. و مهما كان الأمر فان ما وصلنا من أخباره العلمية كله ثناء عليه.
فقد وصفه صاحب أمل الآمل (1) بأنه كان محدّثا فاضلا، و وصفه في رياض العلماء (2) بالمحدّث الجليل.
و وصفه في مستدرك الوسائل: بالفقيه النبيل المحدّث الجليل.
و قال المجلسي (ره) في مقدّمة البحار: بأنه قد أثنى عليه جماعة من الأخيار.
الى غير ذلك من الصفات التي ذكرها هؤلاء و غيرهم.
الكتاب
هو مكارم الأخلاق و معالم الأعلاق، الحاوي لمحاسن الأفعال و الآداب، من سيرة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و آدابه و أخلاقه، و أوصافه، و سائر حالاته، و حالات الأئمة المعصومين (عليهم السلام) و ما روت في ذلك عنه و عن أهل بيته (صلوات اللّه عليه و عليهم).
قال المجلسي (ره) في مقدّمة بحاره: و كتاب المكارم في الاشتهار كالشمس في رائعة النهار.
(1) للشيخ المحدث أبي جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ المعروف بالحر العاملي صاحب «وسائل الشيعة» المتوفّى سنة 1104 ه.
(2) للفاضل المتتبع الميرزا عبد اللّه بن عيسى بن محمّد صالح التبريزي الشهير بالأفندي المعاصر للعلامة المجلسي.