مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 218 / داخلي 214 من 476

[صفحة 218]

وَ قَالَتْ خَوْلَةُ (1) لِرَسُولِ اللَّهِ (ص) إِنِّي أَتَعَطَّرُ لِزَوْجِي كَأَنِّي عَرُوسٌ أُزَفُّ إِلَيْهِ فَآتِيهِ فِي لِحَافِهِ فَيُوَلِّي عَنِّي ثُمَّ آتِيهِ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَيُوَلِّي عَنِّي فَأَرَاهُ قَدْ أَبْغَضَنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا ذَا تَأْمُرُنِي قَالَ اتَّقِي اللَّهَ وَ أَطِيعِي زَوْجَكِ قَالَتْ فَمَا حَقِّي عَلَيْهِ قَالَ حَقُّكِ عَلَيْهِ أَنْ يُطْعِمَكِ مِمَّا يَأْكُلُ وَ يَكْسُوَكِ مِمَّا يَلْبَسُ وَ لَا يَلْطِمَ وَ لَا يَصِيحَ فِي وَجْهِكِ قَالَتْ فَمَا حَقُّهُ عَلَيَّ قَالَ حَقَّهُ عَلَيْكِ أَنْ لَا تَخْرُجِي مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ لَا تَصُومِي تَطَوُّعاً إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ لَا تَتَصَدَّقِي مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ إِنْ دَعَاكِ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ تُجِيبِيهِ


وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) إِنَّمَا الْمَرْأَةُ لُعْبَةٌ فَمَنِ اتَّخَذَهَا فَلْيَصُنْهَا


وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ يَا بُنَيَّ إِذَا قَوِيتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ إِنْ ضَعُفْتَ فَاضْعُفْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُمَلِّكَ الْمَرْأَةَ مِنْ أَمْرِهَا مَا جَاوَزَ نَفْسَهَا فَافْعَلْ فَإِنَّهُ أَدْوَمُ لِجَمَالِهَا وَ أَرْخَى لِبَالِهَا وَ أَحْسَنُ لِحَالِهَا فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ وَ لَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ فَدَارِهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ أَحْسِنِ الصُّحْبَةَ لَهَا فَيَصْفُوَ عَيْشُكَ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ يَعْنِي الْمَمْلُوكَ وَ الْمَرْأَةَ


الفصل السادس في الأولاد و ما يتعلق بهم


في فضل الأولاد


عَنِ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْوَلَدُ الصَّالِحُ رَيْحَانَةٌ مِنْ رَيَاحِينِ الْجَنَّةِ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ مِيرَاثُ اللَّهِ مِنْ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ وَلَدٌ صَالِحٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ


(1) خولة: جماعة من الصحابيات، منهن: خولة بنت الأسود المكناة بأم حرملة الخزاعية.

و خولة بنت ثامر الأنصارية. و خولة بنت ثعلبة. و خولة بنت حكيم الأنصارية. و خولة بنت حكيم ابن أميّة السلمية زوجة عثمان بن مظعون. و خولة بنت اليمان العبسية اخت حذيفة بن اليمان. و خولة بنت عمرو. و خولة بنت قيس بن فهد النجارية زوجة حمزة بن عبد المطلب. و خولة بنت مالك بن بشر الزرقية. و خولة بنت المنذر بن زيد. و خولة بنت الهذيل بن هبيرة التغلبية او الثعلبية. و خولة خادمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و خولة بنت الصامت و غيرهن و لعلّ المراد بها هنا هي خولة بنت عاصم زوجة هلال ابن أميّة التي لا عنها ففرق النبيّ بينهما.


التالي الأصلية 218داخلي 214/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...