مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 232 / داخلي 228 من 476

[صفحة 232]

وَ لَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَ مُرُوهُنَّ بِالْغَزْلِ وَ عَلِّمُوهُنَّ سُورَةَ النُّورِ


وَ قَالَ (ع) لَا تَجْلِسِ الْمَرْأَةُ بَيْنَ يَدَيِ الْخَصِيِّ مَكْشُوفَةَ الرَّأْسِ


وَ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِلَّا وَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ وَ لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ إِلَّا وَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ وَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْمُخَنَّثِينَ وَ قَالَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ


وَ عَنْهُ (ص) قَالَ لَا تَبِيتُ الْمَرْأَتَانِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنْ تُضْطَرَّا إِلَيْهِ


وَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ السَّحْقُ فِي النِّسَاءِ بِمَنْزِلَةِ اللِّوَاطِ فِي الرِّجَالِ فَمَنْ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَاقْتُلُوهَا ثُمَّ اقْتُلُوهَا


وَ عَنْهُ (ص) قَالَ لَا يَنَامُ الرَّجُلَانِ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّا فَيَنَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي إِزَارِهِ وَ يَكُونَ اللِّحَافُ بَعْدُ وَاحِداً وَ الْمَرْأَتَانِ جَمِيعاً كَذَلِكَ وَ لَا تَنَامُ ابْنَةُ الرَّجُلِ مَعَهُ فِي لِحَافٍ وَ لَا أُمُّهُ


مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها قَالَ الْوَجْهُ وَ الذِّرَاعَانِ


وَ عَنْهُ (ع) أَيْضاً فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها (1) قَالَ الزِّينَةُ الظَّاهِرَةُ الْكُحْلُ وَ الْخَاتَمُ


وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ الْخَاتَمُ وَ الْمَسَكَةُ وَ هُوَ الَّذِي يَظْهَرُ مِنَ الزِّينَةِ وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَ الْقَلَائِدَ وَ الْقُرْطَةَ وَ الدَّمَالِيجَ وَ الْخَلَاخِيلَ (2) قَالَ الْمَسَكَةُ هِيَ الْقُلْبُ (3) الْمَسَكُ السِّوَارُ مِنَ الذَّبْلِ (4) وَ الْمَسَكُ السِّوَارُ وَ يُقَالُ وَاحِدَتُهُ مَسَكَةٌ


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ (5) قَالَ


(1) سورة النور: آية 31.

(2) القلادة- بالكسر-: ما جعل في العنق من الحلى، و الجمع قلائد. و القرطة- بالكسر فالفتح-: جمع قرط، بالضم: ما يعلق في شحمة الاذن. و الدماليج: جمع دمارج، بالضم: ما يلبس في المعصم من الحلى.

(3) المسك- بالتحريك-: الخلاخل و أسورة من ذبل أو عاج، و القلب- بالضم-:

سوار للمرأة.


(4) الذبل- بالفتح-: جلد السلحفاة أو عظام ظهر دابة بحرية يتخذ منها الأسورة و الأمشاط.

(5) سورة الممتحنة: آية 12.

التالي الأصلية 232داخلي 228/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...