مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 259 / داخلي 255 من 476

[صفحة 259]

وَ عَنْهُ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَيْسَ لِلنِّسَاءِ مِنْ سَرَوَاتِ الطَّرِيقِ يَعْنِي مِنْ وَسَطِهِ إِنَّمَا لَهُنَّ جَوَانِبُهُ (1).


في كراهية الوحدة في السفر


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ سَافَرَ وَحْدَهُ وَ مَنَعَ رِفْدَهُ وَ ضَرَبَ عَبْدَهُ (2).


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) لِعَلِيٍّ (ع) يَا عَلِيُّ لَا تَخْرُجْ فِي سَفَرِكَ وَحْدَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ


عَنِ الْكَاظِمِ (ع) قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) ثَلَاثَةً الْآكِلَ زَادَهُ وَحْدَهُ وَ النَّائِمَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ وَ الرَّاكِبَ فِي الْفَلَاةِ وَحْدَهُ


عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ (ع) بِمَكَّةَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ (ع) لَهُ مَنْ صَحِبَكَ فَقَالَ مَا صَحِبْتُ أَحَداً فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ (ع) أَمَا لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَأَحْسَنْتُ أَدَبَكَ ثُمَّ قَالَ وَاحِدٌ شَيْطَانٌ وَ اثْنَانِ شَيْطَانَانِ وَ ثَلَاثَةٌ صَحْبٌ وَ أَرْبَعَةٌ رُفَقَاءُ


عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (ع) قَالَ مَنْ خَرَجَ وَحْدَهُ فِي سَفَرٍ فَلْيَقُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي وَ أَعِنِّي عَلَى وَحْدَتِي وَ أَدِّ غَيْبَتِي


في دعاء الضال


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ إِذَا ضَلَلْتَ عَنِ الطَّرِيقِ فَنَادِ يَا صَالِحُ أَوْ يَا أَبَا صَالِحٍ أَرْشِدُونَا إِلَى الطَّرِيقِ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ


وَ رُوِيَ أَنَّ الْبَرَّ مُوَكَّلٌ بِهِ صَالِحٌ وَ الْبَحْرَ مُوَكَّلٌ بِهِ حَمْزَةُ


عَنْهُ (ع) قَالَ إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلَانُ (3) فَأَذِّنُوا


عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ (4) قَالَ كُنْتُ مَعَ الْبَاقِرِ (ع) فَضَلَّ بَعِيرِي فَقَالَ ع


(1) السراة- بالفتح-: الظهر. و من الطريق: متنه و أعلاه. و من النهار: ارتفاعه.

(2) الرفد- بالفتح-: النصيب.- و بالكسر-: العطاء و المعونة.

(3) الغيلان- بالكسر-: جمع غول و هو نوع من الجن و الشيطان-: و أيضا: الداهية و الهلكة.

(4) هو زياد بن عيسى الكوفيّ المعروف بأبي عبيدة الحذاء من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) و مات في حياة أبي عبد اللّه (عليه السلام) بالمدينة، ثقة و كان حسن المنزلة عند آل محمّد (عليهم السلام) و كان زميل أبي جعفر (عليه السلام) إلى مكّة.

التالي الأصلية 259داخلي 255/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...