مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 328 / داخلي 324 من 476

[صفحة 328]

صلاة العفو


إِذَا أَحْسَسْتَ مِنْ نَفْسِكَ بِفِتْرَةٍ فَلَا تَدَعْ عِنْدَ ذَلِكَ صَلَاةَ الْعَفْوِ وَ هِيَ رَكْعَتَانِ بِالْحَمْدِ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَ تَقُولُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ رَبِّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَرْكَعُ وَ تَقُولُهَا عَشْراً وَ تُتِمُّ الصَّلَاةَ كَمِثْلِ صَلَاةِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ


صلاة لحديث النفس


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ صَبَاحاً إِلَّا حَدَّثَ نَفْسَهُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ لْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ شَكَا آدَمُ (ع) إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَدِيثَ النَّفْسِ فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ (ع) فَقَالَ قُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَقَالَهَا فَذَهَبَ عَنْهُ قَالَ فَهَذَا أَصْلُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ


وَ عَنِ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ (ص) فَشَكَا إِلَيْهِ الْوَسْوَسَةَ وَ حَدِيثَ النَّفْسِ وَ دَيْناً قَدْ فَدَحَهُ وَ الْعَيْلَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) قُلْ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً وَ كَرَّرَهَا مِرَاراً فَمَا لَبِثَ أَنْ عَادَ إِلَى النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي الْوَسْوَسَةَ وَ أَدَّى عَنِّي الدَّيْنَ وَ أَغْنَانِي مِنَ الْعَيْلَةِ


صلاة الاستغفار


عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ إِذَا رَأَيْتَ فِي مَعَاشِكَ ضِيقاً وَ فِي أَمْرِكَ الْتِيَاثاً (1) فَأَنْزِلْ حَاجَتَكَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تَدَعْ صَلَاةَ الِاسْتِغْفَارِ وَ هِيَ رَكْعَتَانِ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ وَ تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثُمَّ تَقُولُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا عَشْراً عَلَى هَيْئَةِ صَلَاةِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصْلِحُ اللَّهُ لَكَ شَأْنَكَ كُلَّهُ


(1) الالتياث: الالتفات و الاختلاط.

التالي الأصلية 328داخلي 324/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...