مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 364 / داخلي 360 من 476

[صفحة 364]

عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّحْلِ؟ فِي كُلِّ شَهْرٍ كُفِيَ الْمَغْرَمَ فِي الدُّنْيَا (1) وَ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَهْوَنُهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ فِي رِوَايَةٍ لِلتَّحَرُّزِ مِنْ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ وَ أَشْيَاعِهِ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ لُقْمَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ فِي لَيْلَتِهِ مَلَائِكَةً يَحْفَظُونَهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ حَتَّى يُصْبِحَ فَإِنْ قَرَأَهَا بِالنَّهَارِ لَمْ يَزَالُوا يَحْفَظُونَهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ حَتَّى يُمْسِيَ


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْباً وَ قَلْبُ الْقُرْآنِ يس فَمَنْ قَرَأَ يس قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ كَانَ فِي نَهَارِهِ مِنَ الْمَحْفُوظِينَ وَ الْمَرْزُوقِينَ حَتَّى يُمْسِيَ وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ تَمَامَ الْخَبَرِ وَ فِي رِوَايَةٍ تُقْرَأُ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لِلْحِفْظِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ بَلِيَّةٍ فِي النَّفْسِ وَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ


وَ رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ كَانَ مَغْلُوباً عَلَى عَقْلِهِ قُرِئَتْ عَلَيْهِ يس أَوْ كَتَبَهُ وَ سَقَاهُ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ فَإِنْ كَتَبْتَهُ بِمَاءِ الزَّعْفَرَانِ فِي إِنَاءٍ مِنْ زُجَاجٍ فَهُوَ خَيْرٌ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ


وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الصَّافَّاتِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً مِنْ كُلِّ آفَةٍ مَدْفُوعاً عَنْهُ كُلُّ بَلِيَّةٍ فِي حَيَاةِ الدُّنْيَا مَرْزُوقاً فِي الدُّنْيَا بِأَوْسَعِ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّزْقِ وَ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ فِي مَالِهِ وَ لَا وَلَدِهِ وَ لَا بَدَنِهِ بِسُوءٍ مِنْ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ لَا مِنْ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ فِي رِوَايَةٍ تُقْرَأُ لِلشَّرَفِ وَ الْجَاهِ وَ الْعِزِّ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الزُّمَرِ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ شَرَفَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَزَّهُ بِلَا عَشِيرَةٍ وَ لَا مَالٍ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الطُّورِ جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ حَبَّبَهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْساً أَبَداً وَ لَا فَقْراً وَ لَا فَاقَةً وَ لَا آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَ هِيَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَوْلَادِهِ (ع) وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَدِيدِ وَ الْمُجَادَلَةِ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ وَ أَدْمَنَهَا لَمْ يَرَ فِي أَهْلِهِ وَ بَدَنِهِ وَ مَالِهِ


(1) المغرم- كمكرم-: المولع بالشيء. و ما يلزمه الإنسان من الغرامة.

التالي الأصلية 364داخلي 360/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...