مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 365 / داخلي 361 من 476

[صفحة 365]

سُوءاً وَ لَا خَصَاصَةً


عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُمْتَحِنَةِ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ نَوَّرَ لَهُ بَصَرَهُ وَ لَا يُصِيبُهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ لَا جُنُونٌ فِي بَدَنِهِ وَ لَا فِي وُلْدِهِ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ يَكُونُ مَحْمُوداً عِنْدَ النَّاسِ


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ قُلْ أُوحِيَ لَمْ يُصِبْهُ فِي حَيَاتِهِ الدُّنْيَا شَيْءٌ مِنْ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ لَا السَّحَرَةِ وَ لَا نَفَثِهِمْ وَ لَا سِحْرِهِمْ وَ لَا كَيْدِهِمْ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُزَّمِّلِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ أَوْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَانَ لَهُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ شَاهِدَيْنِ مَعَ السُّورَةِ وَ أَحْيَاهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَ أَمَاتَهُ مِيتَةً طَيِّبَةً وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ وَ النَّازِعَاتِ لَمْ يُدْخِلْهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ إِلَّا رَيَّانَ وَ لَا يُدْرِكُهُ فِي الدُّنْيَا شَقَاءٌ أَبَداً وَ رُوِيَ أَنَّهَا شِفَاءٌ لِمَنْ سُقِيَ سَمّاً أَوْ لَدَغَهُ ذُو حُمَةٍ مِنْ ذَوَاتِ السُّمُومِ (1) وَ مَنْ قَرَأَ عَلَى الْمَاءِ وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَ سَقَاهُ مَنْ سُقِيَ سَمّاً فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي كُلِّ فَرِيضَةٍ مِنَ الْفَرَائِضِ نَادَى مُنَادٍ يَا عَبْدَ اللَّهِ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ وَ مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتْ فِي نَوَافِلِهِ لَمْ تُصِبْهُ زَلْزَلَةٌ أَبَداً وَ لَمْ يَمُتْ بِهَا وَ لَا بِصَاعِقَةٍ وَ لَا بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَ مَنْ قَرَأَ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ فِي فَرَائِضِهِ نَفَتْ عَنْهُ الْفَقْرَ وَ جَلَبَتْ إِلَيْهِ الرِّزْقَ وَ تَدْفَعُ عَنْهُ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي فَرِيضَةٍ مِنَ الْفَرَائِضِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَا وَلَدَ وَ إِنْ كَانَ شَقِيّاً مُحِيَ مِنْ دِيوَانِ الْأَشْقِيَاءِ وَ أُثْبِتَ فِي دِيوَانِ السُّعَدَاءِ وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ سَعِيداً وَ أَمَاتَهُ شَهِيداً وَ بَعَثَهُ شَهِيداً


عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ صُدَاعٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ فَبَسَطَ يَدَيْهِ وَ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ يَذْهَبُ عَنْهُ مَا يَجِدُهُ


(1) اللدغة: اللسعة. و الحمة- بالتخفيف و قد تشدد-: السم و الابرة.

التالي الأصلية 365داخلي 361/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...