الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 377
/ داخلي 373 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 377]
للرعاف
مِنْها خَلَقْناكُمْ الْآيَةَ يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ إِلَى قَوْلِهِ هَمْساً وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا الْآيَةَ
(مثله)
يَكْتُبُ عَلَى جَبْهَةِ الْمَرْعُوفِ بِدَمِهِ أَوْ بِالزَّعْفَرَانِ وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي إِلَى آخِرِهَا (1) فَإِنَّهُ يَسْكُنُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
للزكام
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ الزُّكَامُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَبْعَثُهُ عَلَى الدَّاءِ فَيُنْزِلُهُ إِنْزَالًا
وَ رُوِيَ لِلزُّكَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ تَأْخُذُ دُهْنَ بَنَفْسَجٍ فِي قُطْنَةٍ فَاحْتَمِلْهُ فِي سِفْلَتِكَ عِنْدَ مَنَامِكَ فَإِنَّهُ نَافِعٌ لِلزُّكَامِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
لوسوسة القلب
يَقُولُ فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ وَ يَقْرَأُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) إِذَا وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ وَ لْيَقُلْ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ
رقية لوجع القلب
يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى الْمَاءِ وَ يَشْرَبُهُ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (2) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ إِلَى قَوْلِهِ أَدْهى وَ أَمَرُّ (3) إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا إِلَى قَوْلِهِ غَفُوراً (4).
(أيضا)
يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى مَاءٍ وَ يَشْرَبُهُ وَ يَدُهُ عَلَى الْقَلْبِ وَ يَكْتُبُ أَيْضاً وَ يُعَلِّقُ عَلَيْهِ
(1) هود: 46.
(2) يونس: 23.
(3) القمر: 45 و 46.
(4) فاطر: 39.
التالي
الأصلية 377
داخلي 373/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...