الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 400
/ داخلي 396 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 400]
للحمى
عَنِ الرِّضَا (ع) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ تُطْفَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ فِي نُسْخَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ بِإِذْنِ اللَّهِ تُطْفَأُ حَرُّ النَّارِ
الفصل الرابع في الرقى و التمائم لسائر الأمراض
عَنْهُمْ (ع) يَكْتُبُ فِي رَقٍّ وَ يُعَلِّقُهُ عَلَى الْمَحْمُومِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ لَا تُسَلِّطَ عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ شَيْئاً مِمَّا خَلَقْتَ بِسُوءٍ وَ ارْحَمْ جِلْدَهُ الرَّقِيقَ وَ عَظْمَهُ الدَّقِيقَ مِنْ فَوْرَةِ الْحَرِيقِ اخْرُجِي يَا أُمَّ مِلْدَمٍ يَا آكِلَةَ اللَّحْمِ وَ شَارِبَةَ الدَّمِ حَرَّهَا وَ بَرْدَهَا مِنْ جَهَنَّمَ إِنْ كُنْتِ آمَنْتِ بِاللَّهِ الْأَعْظَمِ لَا تَأْكُلِي لِفُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ لَحْماً وَ لَا تَمُصِّي لَهُ دَماً وَ لَا تَنْهَكِي لَهُ عَظْماً وَ لَا تَثُورِي عَلَيْهِ غَمّاً وَ لَا تُهَيِّجِي عَلَيْهِ صُدَاعاً وَ انْتَقِلِي عَنْ شَعْرِهِ وَ بَشَرِهِ وَ لَحْمِهِ وَ دَمِهِ إِلَى مَنْ زَعَمَ أَنَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَ يَكْتُبُ اسْمَ ذِمِّيٍّ أَوْ عَدُوٍّ لِلَّهِ
رقية للحميات خصوصا لحمى يوم
يَكْتُبُ عَلَى الْقِرْطَاسِ وَ يَشُدُّ بِخَيْطٍ وَ يَعْقِدُ عَلَيْهِ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ أَرْبَعَ عُقَدٍ وَ مِنْ أَيْسَرِ الْخَيْطِ ثَلَاثَ عُقَدٍ وَ يُعَلِّقُ مِنْ رَقَبَةِ الْمَحْمُومِ أُعِيذُ بِمَا اسْتَعَاذَ بِهِ مُوسَى وَ عِيسَى وَ إِبْرَاهِيمُ (ع) وَ مُحَمَّدٌ (ص) مِنَ الْحُمَّى وَ النَّافِضِ وَ الْغِبِّ وَ الْعَنِيقِ وَ الرِّبْعِ وَ الصَّدْعِ اللَّهُمَّ كَمَا لَمْ تَلِدْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ غَيْرَ عِيسَى فَلَا تَذَرْ عَلَى هَذَا الْإِنْسَانِ مِنْ هَذِهِ الْأَوْرَامِ وَ الْأَوْجَاعِ شَيْئاً إِلَّا نَزَعْتَهُ عَنْهُ فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ وَ ما لا تُبْصِرُونَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ لَمَّا تَرَكْتِيهِ وَ لَا تَأْخُذِيهِ وَ تَقْرَأُ الْإِخْلَاصَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَ
التالي
الأصلية 400
داخلي 396/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...