الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 45
/ داخلي 41 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 45]
الْيَوْمِ بُؤْسٌ وَ لَا فَقْرٌ وَ مَنْ أَرَادَ التَّمَسُّحَ بِمَاءِ الْوَرْدِ فَلْيَمْسَحْ بِهِ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَ لْيَحْمَدْ رَبَّهُ وَ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) أَنَّهُ قَالَ حَبَانِي النَّبِيُّ (ص) بِكِلْتَا يَدَيْهِ بِالْوَرْدِ وَ قَالَ هَذَا سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ
في النرجس
رَوَى الْحَسَنُ بْنُ الْمُنْذِرِ رَفَعَهُ قَالَ لِلنَّرْجِسِ فَضَائِلُ كَثِيرَةٌ فِي شَمِّهِ وَ دُهْنِهِ وَ لَمَّا أُضْرِمَتِ النَّارُ لِإِبْرَاهِيمَ (ع) فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً أَنْبَتَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي تِلْكَ النَّارِ النَّرْجِسَ فَأَصْلُ النَّرْجِسِ مِمَّا أَنْبَتَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ
في المرزنجوش
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلَيْكُمْ بِالْمَرْزَنْجُوشِ فَشَمُّوهُ فَإِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْخُشَامِ (1)
وَ عَنْهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) كَانَ إِذَا رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّيْحَانُ شَمَّهُ وَ رَدَّهُ إِلَّا الْمَرْزَنْجُوشَ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَرُدُّهُ
عَنِ الْكَاظِمِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) نِعْمَ الرَّيْحَانُ الْمَرْزَنْجُوشُ نَبَتَ تَحْتَ سَاقِ الْعَرْشِ وَ مَاؤُهُ شِفَاءُ الْعَيْنِ
الفصل الثاني في التكحل و التدهن
مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ (2) عَنِ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ الِاكْتِحَالُ بِالْإِثْمِدِ يُنْبِتُ الْأَشْفَارَ وَ يُحِدُّ الْبَصَرَ وَ يُعِينُ عَلَى طُولِ السَّهَرِ
(1) الخشام: الأنف.
(2) من الكتب الأربعة للشيعة من مؤلّفات الشيخ أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ المتوفّى سنة 381 في بلدة الري و المدفون فيها.
التالي
الأصلية 45
داخلي 41/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...