مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 62 من 476

[صفحة 66]

وَ عَنِ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ إِنَّ مَنْ يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَبْدَأْ بِخِنْصِرِهِ مِنْ يَدِهِ الْيُسْرَى وَ يَخْتِمْ بِخِنْصِرِهِ مِنْ يَدِهِ الْيُمْنَى


وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع) مَنْ قَصَّ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ تَرَكَ وَاحِداً لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ


وَ فِي رِوَايَةٍ فِي الْفِرْدَوْسِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْمَنَ الْفَقْرَ وَ شِكَايَةَ الْعَيْنِ وَ الْبَرَصِ وَ الْجُنُونِ فَلْيُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَ لْيَبْدَأْ بِخِنْصِرِهِ مِنَ الْيَسَارِ


مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ احْتَبَسَ الْوَحْيُ عَنِ النَّبِيِّ (ص) فَقِيلَ لَهُ احْتَبَسَ الْوَحْيُ عَنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ كَيْفَ لَا يَحْتَبِسُ عَنِّي وَ أَنْتُمْ لَا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ وَ لَا تُنَقُّونَ رَائِحَتَكُمْ


وَ قَالَ الْبَاقِرُ (ع) إِنَّمَا قُصَّتِ الْأَظْفَارُ لِأَنَّهَا مَقِيلُ (1) الشَّيْطَانِ وَ مِنْهُ يَكُونُ النِّسْيَانُ


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِلرِّجَالِ قُصُّوا أَظَافِيرَكُمْ وَ قَالَ لِلنِّسَاءِ اتْرُكْنَ مِنْ أَظَافِيرِكُنَّ فَإِنَّهُ أَزْيَنُ لَكُنَ (2)


قَالَ الصَّادِقُ (ع) يَدْفِنُ الرَّجُلُ شَعْرَهُ وَ أَظَافِيرَهُ إِذَا أَخَذَ مِنْهَا وَ هِيَ سُنَّةٌ


وَ فِي كِتَابِ الْمَحَاسِنِ وَ هِيَ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ


وَ رُوِيَ أَنَّ مِنَ السُّنَّةِ دَفْنَ الشَّعْرِ وَ الظُّفُرِ وَ الدَّمِ


عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ (ع) وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ وَ أَظْفَارِهِ ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْفُضَهُ مِنْ ثَوْبِهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَ قَصَّ شَارِبَهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أُعْطِيَ بِكُلِّ قُلَامَةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ (3)


عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ بِمِنًى أُمِرَ أَنْ يُدْفَنُ شَعْرُهُ


(1) المقيل: موضع الاستراحة.

(2) يعني أنهن لا يبالغن في قصها كما يبالغ الرجال بل يتركن شيئا كما يستفاد من لفظة من التبعيضية.

(3) القلامة: ما سقط من الشيء المقلوم.

التالي الأصلية 66داخلي 62/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...