بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 98 من 210
»»
[صفحة 103]
أو يقضي اللّه عزّ و جلّ عليّ الموت، إن اللّه يفعل ما يشاء (1).
19- و رواه ابن بابويه عن أبيه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسين بن مختار، قال: لمّا مرّ بنا أبو الحسن (عليه السّلام) بالبصرة، خرجت إلينا منه ألواح مكتوب فيها بالعرض: عهدي إلى أكبر ولدي (2).
20- و عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن ابن محرز، عن عليّ بن يقطين، عن أبي الحسن (عليه السّلام) قال: كتب إليّ من الحبس: إنّ فلانا ابني سيّد ولدي، و قد نحلته كنيتي (3).
21- و عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ الخزّاز، عن داود بن سليمان، قال:
قلت لأبي إبراهيم (عليه السّلام) إنيّ أخاف أن يحدث حدث و لا ألقاك، فأخبرني من الإمام بعدك؟
فقال: ابني فلان- يعني أبا الحسن (عليه السّلام) (4).
22- و عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن سعيد بن أبي الجهم، عن النصر بن القابوس، قال: قلت لأبي إبراهيم (عليه السّلام): إنّي سألت أباك (عليه السّلام) من الّذي يكون من بعدك، فأخبرني أنّك أنت هو، فلمّا توفّي أبو عبد اللّه (عليه السّلام) ذهب الناس يمينا و شمالا و قلت فيك أنا و أصحاي؛ فأخبرني من الّذي يكون من بعدك من ولدك؟ فقال: ابني فلان (5).
23- و رواه ابن بابويه، قال: حدّثني أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال، قال: حدّثنا سعيد بن أبي الجهم، عن نصر بن قابوس، قال: قلت لأبي إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السّلام): إنّي سألت أباك (عليه السّلام) من الّذي يكون من بعدك؟ فأخبرني أنّك أنت هو، فلمّا توفّي أبو عبد اللّه (عليه السّلام) ذهب الناس يمينا و شمالا، و قلت أنا و أصحابي بك؛ فأخبرني من الّذي يكون بعدك؟ قال: ابني علي (عليه السّلام) (6).
(1)- الكافي 1/ 250 ح 9، ب 130.
(2)- عيون أخبار الرضا 1/ 30- 31 ح 24، ب 4؛ و عنه: بحار الأنوار 49/ 19 ح 22.
(3)- الكافي 1/ 250 ح 10، ب 130؛ و روى المجلسي في بحار الأنوار 49/ 23 ح 23 و 33 عن بصائر الدرجات ما يشبهه في المضمون.
(4)- الكافي 1/ 250 ح 11، ب 130؛ و الإرشاد للمفيد 306.
(5)- الكافي 1/ 250 ح 12، ب 130؛ الإرشاد للمفيد 306؛ إعلام الورى 317 ب 7 ف 2؛ و بحار الأنوار 49- 35 ح 39.
(6)- عيون أخبار الرضا 1/ 31 ح 26؛ و عنه: بحار الأنوار 2049 ح 24.