بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 100 من 210
»»
[صفحة 105]
26- و عنه، عن محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن علي و عبيد اللّه بن المرزبان، عن ابن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السّلام) من قبل أن يقدم العراق بسنة و عليّ ابنه جالس بين يديه، فنظر إليّ فقال: يا محمّد، أما انّه سيكون في هذه السنة حركة، فلا تجزع لذلك،
قال قلت: و ما يكون جعلت فداك؟ فقد أقلقني ما ذكرت. فقال: أصير الى الطاغية، أمّا انّه لا يبدأني سوء و من الّذي يكون بعده.
قال: قلت: و ما يكون جعلت فداك؟ قال: يضلّ اللّه الظالمين و يفعل اللّه ما يشاء.
قال، قلت: و ما ذاك جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقّه و جحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم عليّ بن أبي طالب حقّه و جحده إمامته بعد رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله).
قال، قلت: و اللّه لئن مدّ اللّه لي في العمر لأسلمنّ له حقّه و لأقرّنّ له بإمامته. قال: صدقت يا محمّد، يمدّ اللّه في عمرك و تسلّم له حقّه و تقرّ له بإمامته و إمامة من يكون من بعده، قال، قلت: و من ذاك؟ قال: محمّد ابنه؛ قال، قلت: له الرضا و التسليم (1).
27- و عنه (ابن بابويه)، قال: حدّثني أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثني الحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن محمّد بن الأصبغ، عن أحمد بن الحسين (2) الميثميّ- و كان واقفيّا- قال: حدّثني محمّد بن اسماعيل بن الفضل الهاشميّ، قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السّلام) و قد اشتكى شكاية شديدة، فقلت له: إن كان ما أسأل اللّه أن لا يريناه، فإلى من؟ قال: إلى عليّ ابني، و كتابه كتابي و هو وصيّي و خليفتي من بعدي (3).
28- و عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريّ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه عليّ بن يقطين، قال: كنت عند أبي
(1)- الكافي 1/ 256 ح 16، ب 130؛ الإرشاد 306- 307؛ إعلام الورى 320 ب 7 ف 2؛ و الغيبة للطوسيّ 24- 25.
(2)- في المصدر: الحسن.
(3)- عيون أخبار الرضا 1/ 20- 21 ح 1؛ و عنه: بحار الأنوار 49/ 13 ح 2.