بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 106 / داخلي 101 من 210
»»
[صفحة 106]
الحسن موسى بن جعفر (عليه السّلام) و عنده عليّ (عليه السّلام) ابنه، فقال: يا عليّ، هذا ابني سيّد ولدي و قد نحلته كنيتي. قال: فضرب هشام بن سالم (1) يده على جبهته فقال: إنّا للّه، نعى- و اللّه- إليك نفسه (2).
29- و عنه، قال: حدّثنا محمّد بن موسى المتوكّل رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعد آباديّ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن داود بن زربي، عن عليّ بن يقطين، قال: قال لي موسى بن جعفر (عليه السّلام) ابتداء منه: هذا أفقه ولدي- و أشار بيده إلى الرضا (عليه السّلام)- و قد نحلته كنيتي (3).
30- و عنه، قال: حدّثني أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا الحسن (4) بن محمّد بن عبد اللّه بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن محمّد بن الأصبغ، عن أبيه، عن غنام بن القاسم، قال: قال لي منصور بن يوسف بن بزرج: دخلت على أبي الحسن- يعني موسى بن جعفر (عليه السّلام)- يوما فقال لي: يا منصور، أما علمت ما أحدثت في يومي هذا؟ قلت: لا. قال:
صيّرت عليّا ابني وصيّي- و أشار بيده إلى الرضا (عليه السّلام) و قد نحلته كنيتي و الخلف من بعدي، فادخل عليه و هنّئه بذلك و أعلمه (5) أنّي أمرتك بهذا. قال: فدخلت عليه و هنّأته بذلك و أعلمته أنّ أباه (عليه السّلام) أمرني بذلك. ثمّ جحد منصور بعد ذلك، فأخذ الأموال الّتي كانت في يده و كسرها (6).
31- و عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي لابزنطيّ، عن زكريّا بن آدم، عن داود بن كثير قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): جعلت فداك و قدّمني للموت قبلك، إن كان كون فإلى من؟ قال: إلى ابني موسى؛ فكان ذلك الكون، فو اللّه
(1)- في المصدر: مضرب هشام- يعني ابن سالم-.
(2)- عيون أخبار الرضا 1/ 21 ح 2؛ و عنه: بحار الأنوار 49/ 13 ح 3.
(3)- عيون أخبار الرضا 1/ 22 ح 4؛ و عنه: بحار الأنوار 49- 14 ح 5.
(4)- في المصدر: الحسين.
(5)- في المصدر: و أعلم و الظاهر أنّه تصحيف، بدلالة ما بعد.
(6)- عيون أخبار الرضا 1/ 22 ح 5؛ و عنه: بحار الأنوار 49/ 14 ح 6.