بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 140 / داخلي 135 من 210
»»
[صفحة 140]
فخرج إلينا غلام خماسيّ له عشر أو ثمان أو نحو ذلك، واضح الجبين، أبيض الوجه، درّيّ المقلتين، شثن الكفّين (1)، معطوف الركبتين، في فخذه الأيمن خال، و في رأسه ذؤابة، فجلس على فخذ أبي محمّد (عليه السّلام)، ثمّ قال لي: هذا هو صاحبكم؛ ثمّ وثب فقال له: يا بنيّ، ادخل إلى الوقت المعلوم، فدخل البيت و أنا أنظر إليه، ثمّ قال: يا يعقوب، [انظر إلى] من في البيت؟
فدخلت فما رأيت أحدا (2).
10- و عنه، قال: حدّثنا علي بن عبد اللّه الورّاق قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ أنّه خرج من أبي محمّد (عليه السّلام) توقيع: «زعموا أنّهم يريدون قتلي ليقطعوا هذا النسل، و قد كذّب اللّه قولهم، و الحمد للّه» (3).
11- و عنه، عن محمّد بن عبد اللّه الشيبانيّ (4) قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكلينيّ، حدّثني عدلان (5) الرازي قال: أخبرني بعض أصحابنا أنّه لما حملت جارية أبي محمّد (عليه السّلام)، قال: ستحملين ذكرا و اسمه محمّد، و هو القائم بعدي (6).
12- و عنه، قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد الدقّاق قال: حدّثنا (7) أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار قال: حدّثني أبي عن جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ قال: حدّثني محمّد بن أحمد المدائنيّ عن أبي غانم قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليه السّلام) يقول: في سنة مائتين و ستّين تفترق شيعتي. ففيها قبض أبو محمّد (عليه السّلام) و تفرّقت شيعته و أنصاره، فمنهم من انتمى إلى جعفر، و منهم من تاه و شكّ، و منهم من وقف على تحيّره، و منهم من ثبت على دينه
(1)- شثن الكفّين: ميلهما الى الغلظ و القصر، و هي من صفات النبيّ (ص). و قيل إنّها غلظ في الانامل بلا قصر، و يحمد ذلك في الرجال لأنّه أشدّ لقبضهم.
(2)- كمال الدين 2/ 436- 437 ح 5 ب 43 و 407 ح 2 ب 38. إعلام الورى 447 ب 2 ف 3؛ و بحار الأنوار 52/ 25 ح. 17
(3)- كمال الدين 2/ 407 ح 3 ب 38؛ كفاية الأثر 293. و بحار الأنوار 51/ 160 ح 8.
(4)- في كمال الدين: محمّد بن محمّد بن عصام؛ و الظاهر أن المصنّف «قدّه» قد نقل الحديث عن كفاية الأثر.
(5)- في كمال الدين: علّان.
(6)- كمال الدين 2/ 408 ح 4 ب 38؛ كفاية الأثر 293- 294؛ و بحار الأنوار 51/ 161 ح 13 عن كفاية الأثر. و 51/ 2 ح 2 عن كمال الدين.
(7)- هكذا سند كفاية الأثر؛ أمّا في كمال الدين فيبدأ من قوله: «حدثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار».