بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 147 / داخلي 142 من 210

[صفحة 147]

لم نظهر عليه إلّا الأقرب لقرابته، و الموالي (1) لولايته، أحببنا إعلامك ليسرّك اللّه به، مثل ما سرّنا به و السلام (2).


20- و عنه بالإسناد، قال: حدّثنا أبو الأديان قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) و أحمل كتبه الى الأمصار، فدخلت عليه في علّته الّتي توفّي فيها (صلوات اللّه عليه)، فكتب معي كتبا و قال: امض بها إلى المدائن، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوما و تدخل إلى سرّ من رأى يوم الخامس عشر و تسمع الناعية (3) في داري و تجدني على المغتسل.

قال أبو الأديان: فقلت: يا سيّدي فإذا كان ذلك فمن؟ قال: من طالبك بجوابات كتبي، فهو القائم بعدي. فقلت: زدني، فقال: من يصلّي عليّ، فهو القائم من بعدي. فقلت: زدني، فقال:


من أخبر بما في الهميان، فهو القائم بعدي؛ ثمّ منعتني هيبته أن أسأله عمّا في الهميان، و خرجت بالكتب إلى المدائن و أخذت جواباتها، فدخلت سرّ من رأى يوم الخامس عشر كما قال لي (عليه السّلام)، و إذا أنا بالناعية (4) في داره، و إذا به على المغتسل، و إذا أنا بجعفر بن عليّ أخيه بباب الدار و الشيعة من حوله يعزّونه و يهنّونه، فقلت في نفسي: إنّ يكن هذا الإمام فقد بطلت حالة الإمامة (5)، لأنّي كنت أعرفه يشرب النبيذ و يقامر في الجوسق و يلعب بالطنبور، فتقدّمت فعزّيت و هنّيت، فلم يسألني عن شيء. ثمّ خرج عقيد فقال: يا سيّدي، قد كفّن أخوك فقم (6) فصلّ عليه، فدخل جعفر بن عليّ و الشيعة من حوله يقدمهم السمّان و الحسن بن عليّ قتيل المعتصم المعروف بسلمة، فلمّا صرنا في الدار إذا نحن بالحسن بن عليّ صلّى اللّه عليه على نعشه مكفّنا، فتقدّم جعفر بن علي ليصلّي على أخيه، فلمّا همّ بالتكبير خرج صبيّ


(1)- في المصدر: و الوليّ.

(2)- كمال الدين 2/ 433- 4343 ح 16 ب 43؛ و بحار الأنوار 51/ 16 ح 21.

(3)- في المصدر: الواعية.

(4)- في المصدر: الواعية.

(5)- في المصدر: فقد بطلت الإمامة.

(6)- في المصدر: و صلّ.

التالي الأصلية 147داخلي 142/210 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...