بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 160 / داخلي 155 من 210

[صفحة 160]

إذا نزل ابن مريم فيكم و إمامكم منكم؟ و ليس لنافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة في الصحيحين غيره هذا (1).


التاسع: الحميديّ أيضا من الجمع بين الصحيحين [في] الحديث العاشر من المتّفق عليه في الصحيح عن البخاريّ و مسلم من مسند ثوبان مولى رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) و ليس في الصحيحين غير عشرة ممّا أخرجه أبو بكر البرقانيّ من حديث أبي الربيع الزهرانيّ و قتيبة من حديث أبي موسى و بندار عن شهاب كما أخرجه مسلم من حديثهم (2).


العاشر: أبو الحسن رزين بن معاوية العبدريّ من كتاب [الجمع بين ال] صحاح الستّة في الجزء الثاني من أجزاء ثلاثة في أوّل ثاني كرّاسة منه، عن البخاريّ و مسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم و إمامكم منكم؟ (3).


الحادى عشر: في الجزء الثالث على حدّ ربعه الأخير، في باب جامع ما جاء في العرب و العجم، و هو آخر الباب من صحيح النّسائيّ، قال: عن سعدة، عن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، أنّ رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) قال: أبشروا و أبشروا؛ إنّما أمّتي كالغيث لا يدرى آخره خير أم أوّله، كحديقة أطعم منها فوج عاما، لعلّ آخرها فوجا يكون أعرضها عرضا و أعمقها عمقا و أحسنها حسنا. كيف تهلك أمّة أنا أوّلها و المهديّ أوسطها و المسيح آخرها، و لكن بين ذلك ثبح أعوج ليسوا منّي و لا أنا منهم (4). و سيأتي توضيح لهذا الحديث فيما بعد إن شاء اللّه تعالى.


(1)- الجمع بين الصحيحين؛ و عنه: العمدة 431 ح 903. و أخرجه البخاري في صحيحه 4/ 205 باب نزول عيسى و مسلم في صحيحه 1/ 94 باب نزول عيسى كما أخرجه أحمد في مسنده 2/ 336.

(2)- الجمع بين الصحيحين؛ و عنه: العمدة 431 ح 904، و زاد فيه: «و زاد بعد مضي ما تقدّم، قال: بالإسناد المتقدّم: و انّما أخاف على أمّتي الأئمّة الامضلّين، و اذا وقع عليهم السيف لم يرفع الى يوم القيامة، و لا تقوم الساعة حتّى يلحق حيّ من أمّتي المشركين، و حتّى يعبد فئة من أمّتي الأوثان. و انّه سيكون في أمّتي الكذّابون ثلاثون، كلّهم يزعم انّه نبيّ، و أنا خاتم النبيين، لا نبيّ بعدي. و لا يزال طائفة من أمّتي على الحق منصورة، لا يضرّهم من خذلهم حتّى يأتي أمر اللّه». و أخرجه ابن ماجة في سننه 2 ح 3952 و أبو داود في سننه 4 ح 4252 عن تؤبان بألفاظ قريبة.

(3)- الجمع بين الصحيحين؛ و عنه: العمدة 432 ح 905. صحيح البخاري 4/ 205 باب نزول عيسى و صحيح مسلم 1/ 94 باب نزول عيسى.

(4)- لم أعثر عليه في سنن النسائي المطبوع. و قد رواه عنه: الشافعي السلمي؛ في عقد الدرر 197 ب 7 و قال: أخرجه الإمام أبو محمّد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري في غريب الحديث و قال: الثبيج: الأوسط.

و القندوزي في ينابيع المودّة 3/ 338 ب 94. و أخرجه الترمذي في سننه 5: ح 2869 بسنده عن أنس باختصار في اللفظ.


التالي الأصلية 160داخلي 155/210 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...