بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 162 / داخلي 157 من 210

[صفحة 162]

فيأتيه ناس من أهل مكّة فيخرجونه و هو كار، فيبايعونه بين الرّكن و المقام، و يبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم، بالبيداء بين مكّة و المدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام و عصائب أهل العراق فيبايعونه، ثمّ ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث اليه المكّيّ (1) بعثا فيظهرون عليهم، و ذلك بعث كلب و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال و يعمل بسنّتي- أو قال سنّة نبيّهم- و يلقي الإسلام بجرانه (2) إلى الأرض، فيلبث سبع سنين.


قال: و قال بعض الرواة عن وهب، عن هشام: تسع سنين (3).


قال مؤلّف هذا الكتاب: بنو كلب هم أخوال السفيانيّ، و القائم (عليه السّلام) يظفر بالسفيانيّ، فيريد السفيانيّ تسليم الأمر إلى القائم (عليه السّلام). لا ترضى بنو كلب بذلك التسليم، فيطيعهم السفيانيّ فيقتله القائم (عليه السّلام) كما هو مذكور في حديث طويل.


السابع عشر: بالإسناد أيضا، قال: و عن أبي الحسن بن هلال بن عمير، قال: سمعت عليّا (عليه السّلام) يقول: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحرث، على مقدّمته رجل يقال له منصور، يوطّىء- أو يمكّن- لآل محمّد، كما مكّنت قريش لرسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله)، واجب على كلّ مؤمن نصره له؛ أو قال: إجابته (4). و بالإسناد أيضا يليه من الكرّاس المذكور من صحيح النسائيّ، قال: عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) يقول: لن تهلك أمّة أنا أوّلها و مهديّها وسطها و المسيح ابن مريم آخرها (5).


(1)- هكذا في المصدر؛ و قد ورد في المتن «فيبعث اللّه اليه» و الظاهر أنّه تصحيف.

(2)- الجراف: باطن العنق. فإذا برك البعير و مدّ عنقه على الأرض، قيل: ألقى جرانه بالأرض، كناية عن استقامة الأمر و استقراره.

(3)- سنن أبي داود 4 ح 4286، كتاب المهدي. و أخرج هذا الحديث كلّ من:

عبد الرزاق الصنعانيّ في المصنّف 11/ 371 ح و أحمد في المسند 6/ 316؛ و أبو يعلى الموصليّ في سنده 12 ح 6940؛ و الداني في سننه 3/ 1083 ح 595 و الكنجي الشافعيّ في البيان 109- 111 ب 6، و الشافعي السلميّ في عقد الدرر 103- 104 ب 4 فى 2.


(4)- سنن أبي داود 2 ح 4290، كتاب الهدي. و أخرجه البغوي في مصابيح السنّة 3/ 496 ب 3؛ و الشافعي السلمي في عقد الدرر 74 ب 5.

(5)- عنه: العمدة 434 ح 914. و عقد الدرر 198 ب 7.

و أخرج الكنجي الشافعي في البيان 127 ب 12، بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (ص): لن تهلك أمّة أنا في أوّلها، و عيسى في آخرها، و المهدي في وسطها. ثم ذكر معنى الحديث.


التالي الأصلية 162داخلي 157/210 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...