بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 32 / داخلي 27 من 210

[صفحة 32]

أحمد بن عمر، قال: سألت الرّضا (عليه السّلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها قال: هم الأئمّة من آل محمّد (صلى اللّٰه عليه و آله)؛ أن يؤدّي الإمام الإمامة (1) الى من بعده و لا يخصّ بها غيره و لا يزويها عنه (2).


6- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرّضا (عليه السّلام) في قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها قال: هم الأئمّة (عليهم السّلام): يؤدّي الامام إلى الإمام من بعده و لا يخصّ بها غيره و لا يزويها عنه (3).

7- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن إسحاق بن عمّار، عن ابن أبي يعفور، عن المعلّى بن خنيس، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها قال: أمر اللّه الإمام الأوّل أن يدفع إلى الإمام الّذي بعده كلّ شيء عنده (4).

8- الشيخ في التهذيب بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن أبي المعزا، عن إسحاق بن عمّار، عن ابن أبي يعفور، عن معلّى بن خنيس، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: قلت له: قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ؟ قال: على الإمام أن يدفع ما عنده الى الإمام الّذي بعده، و أمرت الأئمّة بالعدل، و أمروا (5) الناس أن يتبعوهم (6).

9- محمّد بن مسعود العيّاشيّ في تفسيره، بإسناده عن بريد بن معاوية، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام)، فسألته عن قول اللّه أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (7)، [فأجابه

(1)- في المصدر: الأمانة.

(2)- الكافي 1/ 217، 218 ح 2، و عنه: تأويل الآيات الظاهرة 1/ 134 ح 10.

(3)- الكافي 1/ 218 ح 3، و رواه الصفّار في بصائر الدرجات 496 ح 5، باختلاف يسير.

(4)- الكافي 1/ 218 ح 4. و عنه: تأويل الآيات الظاهرة 1/ 134 ح 11.

(5)- في المصدر: و أمر الناس.

(6)- التهذيب 6/ 233 ح 533.

(7)- النساء/ 59.

التالي الأصلية 32داخلي 27/210 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...