بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 44 / داخلي 39 من 210
»»
[صفحة 44]
المحمود و أنت محمّد، ثمّ اطّلعت الثانية فاخترت منها عليّا و شققت له اسما من أسمائي، فأنا الأعلى و هو عليّ. يا محمّد إنّي خلقتك و خلقت عليّا و الحسن و الحسين و الأئمّة من ولده من نوري، و عرضت ولايتكم على أهل السماوات و الأرض، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، و من جحدها كان عندي من الكافرين. يا محمّد لو أنّ عبدا من عبيدي عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي، ثمّ جاءني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتّى يقرّ بولايتكم. يا محمّد أتحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ. فقال: التفت عن يمين العرش، فالتفتّ فإذا بعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ، و المهديّ (عليهم السّلام) في ضحضاح من نور قيام يصلّون، و هو في وسطهم- يعني المهدي (عليه السّلام)- كأنه كوكب درّيّ، قال: يا محمّد هؤلاء الحجج، و هو الثائر من عترتك؛ و عزّتي و جلالي إنّه الحجّة الواجبة لأوليائي و المنتقمم من أعدائي (1).
7- موفّق بن أحمد أيضا من الكتاب الإسناد السابق عن الإمام محمّد بن أحمد بن عليّ بن شاذان، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن الفضل، عن محمّد بن القاسم، عن عبّاد بن يعقوب، عن موسى بن عثمان، قال: حدّثني أبو إسحاق، عن الحرث و سعيد بن بشير، عن عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه و آله)، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): أنا أوردكم (2) على الحوض و أنت يا عليّ الساقي، و الحسن الذائد، و الحسين الآمر، و عليّ بن الحسين الفارط، و محمّد بن علي الناشر، و جعفر بن محمّد السائق، و موسى بن جعفر محصي المحبّين و المبغضين و قامع المنافقين، و عليّ بن موسى مزيّن المؤمنين، و محمّد بن عليّ منزل أهل الجنّة [درجاتهم]، مزيّن المؤمنين، و محمّد بن عليّ منزل أهل الجنّة [درجاتهم] و عليّ بن محمّد خطيب شيعته و مزوّجهم الحور العين، و الحسين بن علي سراج أهل الجنّة يستضيئون به، و المهديّ شفيعهم
(1)- مقتل الحسين للخوارزمي 1/ 95 و 96 باختلاف يسير. فرائد السمطين 2/ 319 ح 571. و ينابيع المودة 3/ 380 و 381 ب 73 و بحار الأنوار 36/ 262.