بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 82 / داخلي 77 من 210

[صفحة 82]

الفارسيّ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: سألت عبد الرحمن في السنّة الّتي أخذ فيها أبو الحسن الماضي (عليه السّلام) فقلت: إنّ هذا الرّجل قد صار في يد هذا، و ما يدرى (1) الى ما يصير، فهل بلغك عنه في أحد من ولده شيء؟ فقال لي: ما ظننت أنّ أحدا يسألني عن هذه المسألة؛ دخلت على جعفر بن محمّد في منزله فإذا هو في بيت كذا في داره في مسجد له و هو يدعو، و على يمينه موسى بن جعفر يؤمّن على دعائه، فقلت له: جعلني اللّه فداك قد عرفت انقطاعي إليك و خدمتي لك، فمن وليّ الناس بعدك؟ فقال: إنّ موسى قد لبس الدرع و ساوى عليه.


فقلت له: لا أحتاج بعد هذا إلى شيء (2).


4- و عنه، عن ابن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن موسى الصّقيل، عن المفضّل بن عمر قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فدخل أبو إبراهيم (عليه السّلام) و هو غلام، فقال: استوص به وضع أمره عند من تثق به من أصحابك (3).

5- و عنه، عن أحمد بن مهران عن محمّد بن عليّ، عن يعقوب بن جعفر الجعفريّ، قال:

حدّثني إسحاق بن جعفر، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام) يوما، فسأله عمر بن عليّ بن عمر، فقال: جعلت فداك إلى من نفزع و يفزع الناس بعدك؟ فقال: إلى صاحب الثّوبين الأصفرين و الغديرتين- يعني الذؤابتين- و هو الطالع عليك من هذا الباب، يفتح البابين جميعا بيديه (4)، فما لبثنا أن طلعت علينا كفّان آخذة بالبابين، ففتحهما أبو إبراهيم (عليه السّلام) (5).


6- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن [عبد الرحمن] بن أبي نجران، عن صفوان الجّمّال، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال، قال له منصور بن حازم: بأبي أنت و أمّي إنّ الأنفس يغدا

(1)- في المصدر: ندري.

(2)- الكافي 1/ 245 ح 3، ب 129. الإرشاد للمفيد 289. و عنه: بحار الأنوار 48/ 18 ح 17.

(3)- الكافي 1/ 246 ح 4، ب 129. و إعلام الورى 296- 297 ب 6 فى 2. و الإرشاد للمفيد 289.

(4)- في المصدر: بيده جميعا.

(5)- الكافي 1/ 246 ح 5، ب 129. و فيه: ففتحهما، ثمّ دخل علينا أبو إبراهيم (عليه السّلام). و إعلام الورى 299 ب 6 في 2.

و فيه: كفّان آخذتان بالبابين، حتّى انفتحتا و دخل علينا ابو ابراهيم و هو صبيّ و عليه ثوبان أصفران. و الإرشاد للمفيد 290 بلفظ قريب من لفظ إعلام الورى.


التالي الأصلية 82داخلي 77/210 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...