بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 9 / داخلي 5 من 210
»»
[صفحة 9]
و قد عمد المرحوم البحرانيّ الى كتابه حلية الأبرار فانتزع منه الأحاديث التي وردت في الوصاية و الإمامة و زاد عليها، فوضعها في كتاب سمّاه بهجة النظر، فكان حقّا بهجة للناظر، و قرّة عين للباحث.
و قد ذكر الكتاب الميرزا عبد اللّه الأفندي في الرياض (1) و نسبه للسيّد هاشم و قال: فرغ منه سنة تسع و تسعين و ألف.
و ذكره الشيخ آقا بزرك الطهراني في الذريعة (2) و نسبه للسيّد هاشم، و قال: «أوّله: الحمد للّه الّذي جعل الأئمّة الاثني عشر أوصياء الرسول ... ذكر في أوّله أنّه ألّف أولا «حلية الابرار» ثم استخرج منه هذا الكتاب الّذي أهداه الى الحضرة العلية أبي المظفر، و رتّبه على ستّة عشر فصلا، فرغ منه في 11 جمادى الاولى سنة 1099 ه».
و قد احتمل صاحب الرياض اتّحاده مع كتاب عمدة النظر، لكنّ السيّد الأمين ردّ هذا الاحتمال في أعيان الشيعة (3) و قال: بل هما كتابان لاختلاف موضوعيهما. فهذا في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمّة، و ذاك في إثبات العصمة للأئمّة، و مقدّمتهما و تأريخ إتمامهما مختلف (4).
النسخة المعتمدة
اعتمدنا في عملنا على المخطوطة في المكتبة الرضويّة، رقم 6748، و هي بخطّ محمّد بن يوسف بن أحمد بن صالح النجيل الحمريّ البحرانيّ؛ كتبها في شهر ذي الحجّة الحرام سنة 1101 ه؛ و قد قابل هذه النسخة الشيخ عليّ بن سليمان البحرانيّ على نسخة الأصل، و قال «و ربّما حضر مصنّفه في أوقات تصحيحه». و كان تاريخ إتمام المقابلة و التصحيح في السابع من جمادى الآخرة لسنة 1102 ه.
(1)- رياض العلماء 5/ 301.
(2)- الذريعة 26/ 113.
(3)- أعيان الشيعة 10/ 250.
(4)- نقلا عن العلّامة السيّد هاشم البحرانيّ للشيخ فارس الحسّون، ص 110.