بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 112 / داخلي 107 من 210

[صفحة 112]

على خلقه و الداعي إلى دينه، فقال لي: يا محمّد يمدّ اللّه في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده، قلت: من ذلك جعلت فداك؟ قال: محمّد ابنه؛ قال: قلت فالرضا و التسليم؛ قال: نعم، كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) أنّك (1) في شعيتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء؛ ثمّ قال: يا محمّد إنّ المفضّل كان أنسي و مستراحي و أنت أنسهما (2) و مستراحهما؛ حرام على النار أن تمسّك أبدا، فاللّه الموفّق (3).


49- عنه، قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا أبي، قال:

حدّثنا محمّد بن الصبهان (4)، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال، أنّ إبراهيم بن عبد اللّه الجعفريّ حدثه عن عدّة من أهل بيته، أنّ أبا إبراهيم الجعفريّ حدّثه عن عدّة من أهل بيته أنّ أبا إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السّلام) أشهد على وصيّته اسحاق بن جعفر بن محمّد و إبراهيم بن محمّد الجعفريّ و جعفر بن صالح و معاوية الجعفريّين و يحيى بن الحسن بن زيد و سعد بن عمران الأنصاريّ [و محمّد بن الحارث الأنصاريّ] و يزيد بن سليط الأنصاريّ و محمّد بن جعفر الأسلميّ، بعد أن أشهدهم أنّه يشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللّه يبعث من في القبور، و أنّ البعث بعد الموت حقّ، و أنّ الحساب و القصاص حقّ، و أنّ الوقوف بين يدي اللّه عزّ و جلّ حقّ، و أنّ ما جاء به محمّد (صلى اللّٰه عليه و آله) حقّ حقّ حقّ، و أنّ ما نزل به الروح الأمين حقّ، على ذلك أحيا و عليه أموت و عليه أبعث إن شاء اللّه، و أشهدهم أنّ هذه وصيتي بخطّي و قد نسخت وصيّة جدّي أمير المؤمنين (عليه السّلام) و وصايا الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين، و وصية محمّد بن عليّ الباقر (عليه السّلام) قبل ذلك حرفا بحرف، و وصيّة جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) حرفا بحرف (5)، و أوصيت بها إلى عليّ ابني و بنيّ بعده إن شاء اللّه، فان آنس منهم رشدا و أحبّ إقرارهم فذاك له، و إن


(1)- في المصدر: أما إنّك.

(2)- الضمير يرجع إلى الرضا و ابنه محمد الجواد (عليهما السّلام).

(3)- عيون أخبار الرضا 1/ 32- 33 ح 29، الى قوله: «أن تسمّك أبدا» دون الفقرة الأخيرة و إعلام الورى 320 ب 7 ف 2 بزيادة و بحار الأنوار للمجلسي 49/ 21 ح 27 عن عيون أخبار الرضا.

(4)- في المصدر: محمّد بن أبي الصبهان.

(5)- في المصدر: و وصيّة محمّد بن عليّ الباقر و وصيّة جعفر بن محمّد (عليهم السّلام) قبل ذلك حرفا بحرف.

التالي الأصلية 112داخلي 107/210 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...