بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 122 من 210
»»
[صفحة 127]
سمّي المنتظر؟ قال: لأنّ له غيبة تكثر أيّامها و يطول أمدها، فينتظر فرجه (1) المخلصون، و ينكره المرتابون، و يستهزىء بذكره الجاحدون، و يكذّب فيها الوقّاتون، و يهلك [فيها] المستعجلون، و ينجو فيها المسلّمون (2).
5- و عنه، قال: حدّثنا علي بن محمّد بن السنديّ، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن، قال:
حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أحمد بن هلال، عن أميّة بن عليّ القيسيّ، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السّلام): من الخلف بعدك؟ قال: ابني عليّ؛ ثمّ قال: أما إنّها ستكون حيرة. قال:
قلت: إلى أين؟ فسكت، ثمّ قال: الى المدينة. قال: قلت: و أيّ مدينة؟ قال: مدينتنا هذه، و هل مدينة غيرها؟
قال أحمد بن هلال: و أخبرني محمّد بن إسماعيل بن بزيع أنّه حضر أميّة بن عليّ و هو يسأل أبا جعفر الثاني عن ذلك، فأجابه بذلك الجواب (3).
6- و عنه، و بهذا الإسناد عن أميّة بن علي القيسيّ، عن أبي هيثم التميميّ، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): إذا توالت ثلاثة أسماء، كان رابعهم قائمهم: محمّد و عليّ و الحسن (صلى اللّٰه عليه و آله) (4).
- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات» قال: روى الحميريّ بإسناده عن عليّ بن مهزيار، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السّلام): إنّي كنت سألت أباك عن الإمام بعده فنصّ عليك، ففيمن الإمامة بعدك؟ فقال (عليه السّلام) في أكبر ولدي، و نصّ على أبي محمّد (عليه السّلام) فقال (صلوات اللّه عليه): إنّ الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن و الحسين (صلّى اللّه عليهما) (5).
(1)- في المصدر: فروجه.
(2)- كمال الدين 2/ 378 ح 3 ب 36، و ما بين المعقوفين من المصدر. كفاية الأثر 283- 284. و بحار الأنوار 50/ 118 ح 1.
(3)- كفاية الأثر 284؛ و عنه: بحار الأنوار 51/ 157 ح 6. و رواه الشيخ النعماني في كتابه «الغيبة» 185 ح 36. و عنه:
بحار الأنوار 51/ 156 ح 2.
(4)- كفاية الأثر 284- 285؛ كمال الدين 2/ 334 ح 3 ب 33؛ و بحار الأنوار 51/ 158 ح 8 عن كفاية الأثر.