بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 129 / داخلي 124 من 210
»»
[صفحة 129]
4- و عنه، عن عليّ بن محمّد عن موسى بن جعفر بن وهب، عن عليّ بن جعفر، قال:
كنت حاضرا أبا الحسن (عليه السّلام) لمّا توفّي ابنه [محمّد] فقال للحسن: يا بنيّ، أحدث للّه شكرا، فقد أحدث فيك أمرا (1).
5- و عنه، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد عبد اللّه بن مروان الإنباريّ، قال: كنت حاضرا عند [مضيّ] أبي جعفر محمّد بن عليّ، فجاء أبو الحسن (عليه السّلام) فوضع له كرسيّ فجلس عليه و حوله أهل بيته، و أبو محمّد (عليه السّلام) قائم في ناحية، فلمّا فرغ من أمر أبي جعفر التفت إلى أبي محمّد فقال: يا بنيّ أحدث للّه شكرا تبارك و تعالى (2)، فقد أحدث فيك أمرا (3).
6- و عنه، عن عليّ بن محمّد عن محمّد بن أحمد القلانسيّ، عن عليّ بن الحسين بن عمر، عن عليّ بن مهزيار، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السّلام) إن كان كون و أعوذ باللّه- فإلى من؟
قال: عهدي إلى الأكبر من ولدي (4).
7- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن أبي محمّد الأسبارقينيّ، عن عليّ بن عمرو العطّار، قال: دخلت على أبي الحسن العسكري (عليه السّلام) و أبو جعفر ابنه في الأحياء و أنا أظنّه أنّه هو، فقلت له: جعلت فداك من أخصّ من ولدك؟ قال: لا تخصّوا أحدا حتّى يخرج إليكم أمري.
قال: فكتبت اليه [بعد]: فيمن يكون هذا الأمر؟ فكتب إليّ: في الكبير من ولدي. و قال: و كان أبو محمّد أكبر من أبي جعفر (5).
8- و عنه، عن محمّد [بن يحيى] و غيره، عن سعد بن عبد اللّه، عن جماعة بن بني هاشم منهم الحسن بن الحسن الأفطس، أنّهم حضروا يوم توفّي محمّد بن عليّ بن محمّد باب أبي الحسن يعزّونه، و قد بسط له في صحن داره و الناس جلوس حوله، فقالوا: قدّرنا أن يكون
(1)- الكافي 1/ 262 ح 4 ب 133 و ما بين المعقوفين منه. الإرشاد 335- 336 و إعلام الورى 368 ب 10 ف 2.
(2)- في المصدر: أحدث للّه تبارك و تعالى شكرا.
(3)- الكافي 1/ 262 ح 5 ب 133؛ الغيبة للطوسي 122 بسنده عن ابن أبي الصهبان؛ الإرشاد 336؛ و إعلام الورى 368 ب 10 ف 2.
(4)- الكافي 1/ 262 ح 6 ب 133؛ الإرشاد 336؛ و إعلام الورى 368 ب 10 ف 2.
(5)- الكافي 1/ 262 ح 7 ب 133، و ما بين المعقوفين منه. الإرشاد 336؛ و إعلام الورى 368- 369 ب 10 ف 2.