بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 131 / داخلي 126 من 210
»»
[صفحة 131]
أبو محمّد ابني (1).
12- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن إسحاق بن محمّد، عن محمّد بن يحيى بن درياب، عن أبي بكر الفهفكيّ، قال: كتب إليّ أبو الحسن: أبو محمّد ابني أنصح آل محمّد غريزة و أوثقهم حجّة اللّه (2)، و هو الأكبر من ولدي و إليه (3) الخلف، و إليه ينتهي عرى الإمامة و أحكامها، فما كنت سائلي فسله عنه، فعنده علم ما يحتاج إليه (4).
13- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن إسحاق بن محمّد، عن شاهويه بن عبد اللّه الجلّاب، قال: كتب إليّ أبو الحسن في كتاب: أردت أن تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر و قلقت لذلك، فلا تغتمّ فإنّ اللّه عزّ و جلّ لا يضلّ قوما بعد إذ هداهم حتّى يبيّن لهم ما يتّقون، و صاحبك بعدي أبو محمّد ابني، و عنده ما تحتاجون إليه، يقدّم اللّه ما يشاء و يؤخّر ما يشاء، ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها (5) قد كتبت بما فيه بيان و قناع لذي عقل يقظان (6).
14- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عمّن ذكره، عن محمّد بن أحمد العلويّ، عن داود بن القاسم، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السّلام) يقول: الخلف من بعدي الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: و لم جعلني اللّه فداك؟ فقال: إنّكم لا ترون شخصه و لا يحلّ لكم ذكره باسمه، فقلت: كيف نذكره؟ فقال: قولوا: الحجّة من آل محمّد (عليهم السّلام) (7).
15- إبن بابويه، قال: حدّثنا علي بن أحمد الدقّاق و عليّ بن عبد اللّه [الورّاق رضي اللّه عنهما قالا: حدّثنا محمّد بن هارون الصوفيّ قال: حدثنا أبو تراب عبد اللّه] بن موسى الرّويانيّ، عن بعد العظيم الحسينيّ قال: دخلت على سيّدي عليّ بن محمّد (عليه السّلام)، فلمّا
(1)- الكافي 1/ 263- 264 ح 12 ب 133؛ و له تتمّة ستجيء في الحديث رقم 13. و رواه الشيخ الطبرسيّ مختصرا في إعلام الورى 369 ب 10 ف 2.
(2)- في المصدر: و أوثقهم حجّة، و هو.
(3)- في المصدر: هو.
(4)- الكافي 1/ 263 ح 11 ب 133؛ و الإرشاد 337.
(5)- البقرة/ 106.
(6)- الكافي 1/ 263- 264 ح 12 ب 133؛ و الإرشاد 337.
(7)- الكافي 1/ 264 ح 13 ب 133؛ الإرشاد 338؛ إعلام الورى 370 ب 10 ف 2؛ و الغيبة للطوسي 122.