بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 31 / داخلي 26 من 210

[صفحة 31]

قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ، فقال: أمر اللّه الإمام (1) أن يؤدّي الإمامة الى الإمام الّذي بعده (2)، ليس له أن يزويها عنه. ألا تسمع الى قوله: وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ الحكّام يا زرارة. ألا ترى (3)، أنّه خاطب بها الحكّام؟ (4)


3- سعد بن عبد اللّه القمّيّ في «بصائر الدرجات»، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه و الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير (5)، عن أبيه، عن يزيد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، في قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ، قال: إنّما عنى أن يؤدّي الإمام الأوّل منّا الى الإمام يكون (6) بعده الكتب و السّلاح. و قوله وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ قال:

إذا ظهرتم حكمتم بالعدل في (7) أيديكم (8).


4- محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن ابن أذينة، عن بريد العجليّ، سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن قول اللّه عزّ ذكره إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ فقال: إيّانا عنى، أن يؤدّي الأوّل إلى الإمام الّذي بعده الكتب و العلم و السلاح؛ وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ الّذي في أيديكم (9).

5- عنه عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن

(1)- في المصدر: الإمام منّا.

(2)- في المصدر: الإمام بعده.

(3)- في المصدر: هم الحكّام، أولا ترى.

(4)- الغيبة للنعمانيّ 54 ح 5، و عنه: بحار الأنوار 23/ 278- 279 ح 17.

(5)- في المصدر: و محمّد بن الحسين أبي الخطّاب و يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير ...

(6)- في المصدر: الّذي يكون.

(7)- في المصدر: الّذي في.

(8)- مختصر بصائر الدرجات 5. و أورده الصفّار في بصائر الدرجات 495 و 496 ح 4 بسنده عن بريد من معاوية، عن أبي جعفر (عليه السّلام)؛ و عنه: بحار الأنوار 23/ 276 ح 5.

(9)- الكافي 1/ 217 ح 1، و عنه: تأويل الآيات الظاهرة 1/ 134 ح 12.

التالي الأصلية 31داخلي 26/210 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...