غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 1 · الصفحة الأصلية 207 / داخلي 201 من 339

[صفحة 207]

يا أبي طوبى لمن قال به(1)، ينجيهم الله من الهلكة بالإقرار به وبرسول الله وبجميع الأئمة، يفتح لهم الجنة، مثلهم في الأرض كمثل المسك يسطع ريحه فلا يتغير أبدا، ومثلهم في السماء كمثل القمر المنير الذي لا يطفئ نوره أبدا "، قال أبي: يا رسول الله كيف بيان هؤلاء الأئمة(2) عن الله عز وجل؟ قال: " إن الله تبارك وتعالى أنزل علي اثني عشر خاتما، واثنتي عشر صحيفة اسم كل إمام على خاتمه وصفته في صحيفته "(3).


الثامن والستون: ابن بابويه قال: حدثنا الحسين بن علي، قال: حدثنا هارون بن موسى، قال:


حدثنا محمد بن إسماعيل الفزاري، قال: حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال: حدثنا رشيد بن سعد(4) قال: حدثنا أبو يوسف الحسين بن يوسف الأنصاري - من بني الخزرج - عن سهل بن سعد الأنصاري، قال: سألت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الأئمة فقالت: " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي:


يا علي أنت الإمام والخليفة بعدي، وأنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن فالحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسين فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى موسى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمد فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن فابنه القائم المهدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم يفتح الله به مشارق الأرض ومغاربها "(5).


التاسع والستون: ابن بابويه قال: حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا هارون بن موسى قال:


أخبرنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن هشام(6) قال:


(1) في كمال الدين: يا أبي طوبى لمن لقيه، وطوبى لمن أحبه، وطوبى لمن قال به.

(2) في كمال الدين: كيف حال هؤلاء الأئمة.

(3) كمال الدين: 1 / 264 - 269، عيون الأخبار: 1 / 48 - 52، البحار: 36 / 204 - 209.

(4) في البحار: رشد بن سعد.

(5) كفاية الأثر ص 313، البحار: 36 / 351 - 352، وآخر الحديث فيها: " يفتح الله به مشارق الأرض ومغاربها، فهم أئمة الحق، وألسنة الصدق، منصور من نصرهم، مخذول من خذلهم ".

(6) في البحار: عن هشام بن سالم.

التالي الأصلية 207داخلي 201/339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...