السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 1 · الصفحة الأصلية 269 / داخلي 263 من 339
»»
[صفحة 269]
حدثنا فطر، عن أبي الطفيل قال: جمع علي - رضي الله عنه - الناس في الرحبة ثم قال(1): " أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام "؟ فقام ثلاثون من الناس. وقال أبو نعيم: فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس: " أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه "(2).
الرابع: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا حجاج بن الشاعر قال: حدثنا سيابة(3) قال:
حدثني نعيم بن حكيم قال: حدثني أبو مريم ورجل من جلساء علي(4) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال يوم غدير خم: " من كنت مولاه فعلي مولاه ". قال: فزاد الناس بعد: " وال من والاه وعاد من عاداه "(5).
الخامس: أحمد بن حنبل قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي مريم، أو زيد بن أرقم - شعبة الشاك - عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:
" من كنت مولاه فعلي مولاه ". قال سعيد بن جبير: وأنا قد سمعت مثل هذا عن ابن عباس، قال:
أظنه قال وكتمته(6).
السادس: أحمد بن حنبل قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا حبيش بن الحرث(7) بن لقيط النخعي(8) عن رباح بن الحرث قال: جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا: السلام عليك يا مولانا. قال:
كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟ قالوا سمعنا رسول الله يقول يوم غدير خم: " من كنت مولاه فهذا علي(9) مولاه " قال رباح: فلما مضوا اتبعتهم وسألت من هم؟(10) قالوا نفر من الأنصار فيهم أبو
(1) في المصدر: ثم قال لهم.
(2) مسند أحمد بن حنبل: 4 / 370، البداية والنهاية: 7: 347، وفي آخرهما: " وعاد من عاداه، قال: فخرجت وكأن في نفسي شيئا فلقيت زيد بن أرقم فقلت له: إني سمعت عليا رضي الله عنه يقول: كذا وكذا. قال: فما تنكر؟
قد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول له ذلك ".
(3) في المصدر: شبابة.
(4) في المصدر: من جلساء علي عن علي - رضي الله عنه -.
(5) مسند أحمد بن حنبل: 1 / 152، البداية والنهاية: 2 / 349، مجمع الزوائد: 9: 107، تاريخ الخلفاء ص 14، تهذيب التهذيب: 7: 337، الغدير: 1 / 54 - 56.
(6) فضائل أمير المؤمنين للإمام أحمد، البداية والنهاية: 7: 349، الغدير: 1 / 35.
(7) في البداية والنهاية: حسين بن الحرث، وفي الغدير: حنش بن الحارث.