غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 1 · الصفحة الأصلية 305 / داخلي 299 من 339

[صفحة 305]

سن لهم ذلك، وعلمهم إياه، وطرقهم إليه؟ قال: نعم والله، قال: يا سيدي فإن كان محقا فما لنا نتولى فلانا وفلانا؟ وإن كان مبطلا فما لنا نتولاه؟ ينبغي أن نبرأ منه(1) أو منهما، قال ابن غالية: فقام إسماعيل مسرعا فلبس نعله وقال: لعن الله إسماعيل الفاعل (ابن الفاعل) إن كان يعرف جواب هذه المسألة، ودخل دار حرمه وقمنا نحن وانصرفنا(2).


(1) في المصدر: أما منه.

(2) شرح نهج البلاغة: 2 / 496 ط - مصر - الميمنية.

هذا جل ما رواه السيد البحراني - (قدس سره) - من ألفاظ حديث الغدير نقلا عن مصادر العامة وذلك عن اثنين وأربعين واحدا من الصحابة والتابعين ولم يقف على مصادر السلف أكثر مما نقل عنها. وقد أفرد المرحوم الأميني - (رحمه الله) - دراسة صافية للحديث رواه فيها عن مائة وعشرة صحابيا، وعن أربعة وثمانين من التابعين، وعن ثلاثمائة وستين واحدا من الحفاظ وأئمة الحديث ممن رواة هذه الإثارة النبوية قرنا بعد قرن، وذكر ستة وعشرين مؤلفا أفرده العلماء حول الحديث وضبط ما صح لديهم من طرقه وألفاظه. راجع الغدير: 1 / 14 - 158.


التالي الأصلية 305داخلي 299/339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...