السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 1 · الصفحة الأصلية 313 / داخلي 307 من 339
»»
[صفحة 313]
ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين) *(1) والذكر علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقلت: الحمد لله الذي أسمعني منك هذا، فقال: لولا إنك جمال(2) ما حدثتك بهذا، لأنك لا تصدق إذا رويت عني(3).
السادس عشر: الشيخ في التهذيب بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن عبد الله بن بشير(4) عن حسان الجمال قال: حملت أبا عبد الله (عليه السلام) من المدينة إلى مكة، فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر في ميسرة الجبل(5) فقال: ذاك موضع قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث قال: " من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ". ثم نظر في الجانب الآخر فقال: ذاك موضع فسطاط أبي فلان وفلان وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة ابن الجراح، فلما رأوه رافعا يده(6) قال بعضهم: انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون فنزل جبرائيل (عليه السلام) بهذه الآية: * (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون * وما هو إلا ذكر العالمين) *(7) [ ثم قال: يا حسان لولا أنك جمالي ما حدثتك بهذا الحديث ](8).
السابع عشر: محمد بن علي بن شهرآشوب، عن معاوية بن عمار، عن الصادق (عليه السلام) في خبر لما قال النبي (صلى الله عليه وآله): " من كنت مولاه فعلي مولاه " قال العدوي لا والله ما أمره الله بهذا وما هو إلا شئ يتقوله. فأنزل الله تعالى: * (ولو تقول علينا بعض الأقاويل) * إلى قوله: * (وإنه لحسرة على الكافرين) * يعني محمدا: * (وإنه لحق اليقين) *(9) يعني به عليا(10).
الثامن عشر: محمد بن العباس، عن أحمد بن القاسم(11)، عن منصور بن العباس، عن الحصين،
(1) القلم: 50 - 51.
(2) في البحار: جمالي.
(3) البحار:: 37 / 221.
(4) في الكافي: عبد الصمد بن بشير.
(5) في الكافي: نظر إلى ميسرة المسجد.
(6) في الكافي: فلما أن رأوه رافعا يديه.
(7) القلم: 50 - 51.
(8) من لا يحضره الفقيه: 1 / 230 ح 687 ولم نجده في التهذيب.
(9) الحاقة 44 - 51، ونص الآيات: " ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين * وإنه لتذكرة للمتقين * وإنا لنعلم أن منكم مكذبين * وإنه لحسرة على الكافرين * وإنه لحق اليقين ".