غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 1 · الصفحة الأصلية 99 / داخلي 93 من 339

[صفحة 99]

الثالث والثلاثون: ابن شهرآشوب عن بشير الغفاري والقاسم بن جندب وأبو الطفيل، عن أنس ابن مالك في خبر أتيت النبي (صلى الله عليه وآله) بوضوء فقال لي: " يا أنس؟ يدخل عليك من هذا الباب الساعة أمير المؤمنين وخير الوصيين ". وفي رواية إبراهيم الثقفي: وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين قال أنس: فدخل علي (عليه السلام)(1).


عن أبان بن الصلت، عن الصادق (عليه السلام): " سمي أمير المؤمنين إنما من ميرة العلم(2) وذلك أن العلماء من علمه امتاروا، ومن ميرته استعملوا "(3).


سلمان سألت النبي (صلى الله عليه وآله) عن ذلك(4) فقال: إنه يميرهم العلم، يمتار منه ولا يمتار من أحد(5).


الرابع والثلاثون: في حديث ميلاد أمير المؤمنين (عليه السلام) تقدم في الباب الرابع، بالإسناد من مجالس الشيخ الطوسي، عن الصادق (عليه السلام) وساق الحديث إلى أن قال: ثم دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما دخل اهتز له أمير المؤمنين (عليه السلام) وضحك في وجهه وقال: " السلام عيك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته "، قال: ثم تنحنح بإذن الله تعالى وقال: * (بسم الله الرحمن الرحيم قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون) * إلى آخر الآيات فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " قد أفلحوا بك " وقرأ تمام الآيات إلى قوله: * (أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) *(6) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أنت والله أميرهم تميرهم من علومك فيمتارون، وأنت والله دليلهم وبك يهتدون "(7).


الخامس والثلاثون: ابن شهرآشوب من أمالي ابن سهل أحمد القطان، وكافي الكليني بإسنادهما إلى جابر الجعفي قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): " لو علم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا ولايته " قلت: رحمك الله ومتى سمي؟ قال: " إن ربك عز وجل حين أخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم قال: ألست بربكم وأن محمدا رسولي


(1) هكذا ورد لفظ الحديث في المصدر: " أتيت النبي (صلى الله عليه وآله) بوضوء فقال: يا أنس يدخل عليك من هذا الباب الساعة أمير المؤمنين وسيد المسلمين. وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين قال أنس: فدخل علي (عليه السلام).

راجع مناقب آل أبي طالب: 3 / 54.


(2) الميرة: الطعام الذي يدخره الإنسان. وأمتار لنفسه: أي جمع المؤنة.

(3) مناقب آل أبي طالب: 3 / 55.

(4) في المصدر: سأل النبي.

(5) مناقب آل أبي طالب: 3 / ص 55.

(6) المؤمنون: 1 - 3، 12.

(7) البحار: 35 / 37، عن أمالي الطوسي.

التالي الأصلية 99داخلي 93/339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...