السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 2 · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 49 من 362
»»
[صفحة 54]
وكان أحب الخلق إلى الله تعالى وإلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وصاحب الباب حيث فتح له وسد سائر الأبواب في المسجد، وهو صاحب الراية يوم خيبر، وصاحب عمرو بن عبد ود في المبارزة، وأخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين آخى بين المسلمين، وهو منيع جزيل.
وهو صاحب آية * (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) * وهو زوج فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين [ وسيدة نساء أهل الجنة ]، وهو ختن خديجة (عليها السلام)، وهو ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما كفله ورباه، وهو ابن أبي طالب (عليه السلام) في نصرته وجهاده، وهو نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) في يوم المباهلة، وهو الذي لم يكن أبو بكر وعمر ينفذان حكما حتى يسألانه عنه(1)، فما رأى إنفاذه أنفذاه، وما لم يره رداه.
وهو دخل من بني هاشم في الشورى، ولعمري لو قدر أصحابه على دفعه عنه كما دفع العباس رضوان الله عليه ووجدوا إلى ذلك سبيلا لدفعوه.
1 - إليك دليله:
رجوع عمر وأبي بكر لعلي
لرجوع عمر يراجع: تنبيه الغافلين: 57 - 183، وترجمة علي من تاريخ دمشق: 2 / 364 ح 871، ومسند أحمد: 1 / 154 ط. م، و 1 / 349 ط. ب،، وجواهر العقدين: 387 الباب الثالث عشر، ونور الأبصار 161 مناقب علي، وموطأ مالك: 2 / 842 كتاب الأشربة باب 1 ح 2، وكنز العمال: 3 / 35 و 53 ط. دكن 1322، و 3 / 221، و 234، والفيض القدير: 3 / 46 ط. مصر 1356، وسنن البيهقي: 7 / 443 ط. دكن 1344، ومناقب الخوارزمي: 80 و 94 و 96 و 97 و 100 من الفصل السابع، وكفاية الطالب: 334 باب 62، وينابيع المودة: 1 / 75 ط. تركيا و ط. النجف: 85، وتاريخ اليعقوبي: 2 / 151، و 145، و 161 أيام عمر، وشرح النهج: 1 / 174 الخطبة 3، ومناقب ابن المغازلي: 41 ط. بيروت - و ط. طهران: 35 ح 52، وأنساب الأشراف: 178، والإحياء: 2 / 200 كتاب الأدب باب 3، وتذكرة الخواص: 135 باب 6 ذكر المسائل التي رجع عمر فيها، وربيع الأبرار: 4 / 26 قال عمر: لولاك لافتضحنا، وينابيع المودة: 1 / 249، و 85، و 302، و 342، و 2 / 448 ط. النجف، وشرح النهج: 1 / 18 الخطبة الأولى، والمعجم الكبير: 5 / 43 ح 4536 ترجمة رفاعة ابن رافع الزرقي، وكنز العمال: 2 / 564 ح 738 ذيل التفسير، و 12 / 568 ح 35779، و: 5 / 670 ح 14172 مسند عمر، و 5 / 830 و 834 ح 14508 و 6 / 205 ح 15363.
وتقدم قوله: لولا علي لهلك عمر - لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبا حسن - أعوذ من معضلة - أعوذ بالله أن أعيش في يوم لست فيه يا أبا الحسن.
* رجوع أبو بكر لعلي
راجع ذخائر العقبى: 80، وتاريخ اليعقوبي: 2 / 138 أيام أبي بكر، وكفاية الطالب: 223 باب 58، والفضائل الخمسة: 2 / 306، ومقامات العلماء: 190.