غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 3 · الصفحة الأصلية 168 / داخلي 163 من 335

[صفحة 168]

عشر حديثا.


الباب الرابع والثمانون: في أن عليا (عليه السلام) وزير رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووارثه من طريق الخاصة وفيه أحد وعشرون حديثا.


الباب الخامس والثمانون: في قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): " أنه سيد المسلمين وسيد العرب وسيد في الدنيا والآخرة وسيد الأوصياء وسيد الخلائق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) من طريق العامة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا.


الباب السادس والثمانون: في أن عليا (عليه السلام) سيد الوصيين وسيد العرب من طريق الخاصة فويه ستة أحاديث.


الباب السابع والثمانون: في أن ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) من أصول الإسلام والأئمة الاثني عشر أركان الإيمان ومن أحبهم استكمله من طريق العامة، وفيه خمسة أحاديث.


الباب الثامن والثمانون: في أن ولاية الأئمة (عليهم السلام) مما بني عليها الإسلام وعماده من طريق الخاصة، وفيه أربعة وعشرون حديثا.


الباب التاسع والثمانون: في أن النظر إلى علي (عليه السلام) عبادة وذكره عبادة من طريق العامة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا.


الباب التسعون: في أن النظر إلى علي عبادة من طريق الخاصة، وفيه عشرة أحاديث.


الباب الحادي والتسعون: في رد الشمس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) من طريق العامة، وفيه ثمانية أحاديث.


الباب الثاني والتسعون: في رد الشمس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) من طريق الخاصة، وفيه سبعة عشر حديثا.


الباب الثالث والتسعون: في تكليم الشمس عليا (عليه السلام) وسلامها عليه من طريق العامة، وفيه ثلاثة أحاديث.


الباب الرابع والتسعون: في تكليم الشمس عليا (عليه السلام) وسلامها عليه من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث.


الباب الخامس والتسعون: في تكليم صاحب الكهف عليا (عليه السلام) من طريق العامة، وفيه خمسة أحاديث.


الباب السادس والتسعون: في تكليم صاحب الكهف عليا (عليه السلام) من طريق الخاصة، وفيه


التالي الأصلية 168داخلي 163/335 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...