السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 3 · الصفحة الأصلية 18 / داخلي 13 من 335
»»
[صفحة 18]
<=
وسخرت له الرياح " (الأنوار النعمانية: 1 / 31)
5 - وروى ابن الجوزي والقاضي عياض قول العباس يمدح النبي (صلى الله عليه وآله):
وردت نار الخليل مكتتما * * * تجول فيها ولست تحترق
(الوفا بأحوال المصطفى: 28 الباب الثاني - ح 9، وينابيع المودة: 13 - 14)
يا برد نار الخليل يا سببا * * * لعصمة النار وهي تحترق
(الشفا بتعريف حقوق المصطفى: 1 / 167 - 168 الباب الثالث)
6 - وقال القسطلاني في المواهب:
سكن الفؤاد فعش هنيئا يا جسد * * * هذا النعيم هو المقيم إلى الأبد
روح الوجود حياة من هو واجد * * * لولاه ما تم الوجود لمن وجد
عيسى وآدم والصدور جميعهم * * * هم أعين هو نورها لما ورد
لو أبصر الشيطان طلعة نوره * * * في وجه آدم كان أول من سجد
أو لو رأى النمرود نور جماله * * * عبد الجليل مع الخليل ولا عند
لكن جمال الله جل فلا يرى * * * إلا بتخصيص من الله الصمد
(المواهب اللدنية بالمنح المحمدية: 1 / 44)
7 - وقال الشيخ محمد حسين الأصفهاني:
طأطأ كل الأنبياء لطاها * * * ذلك عز عز أن يضاهي
تقبلت تربة آدم الصفي * * * بيمنه أكرم به من خلف
وسجدة الأملاك لا لغرته * * * بل نور ياسين بدا في غرته
به نجى نوح من الطوفان * * * بمرسلات اللطف والإحسان
(الأنوار القدسية: 20).
8 - وقال الصفوري: لما ألقى إبراهيم في النار كان نور محمد (صلى الله عليه وآله) في جنبه، وعند الذبح كان النور قد انتقل إلى إسماعيل (نزهة المجالس: 2 / 245).
9 - ما روي أن الإمام الصادق (عليه السلام) هو الذي أبطل سحر موسى (عليه السلام) (الإختصاص: 247)
10 - ما عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام):
" قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوة والولاية، ونورنا سبع طبقات