غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 3 · الصفحة الأصلية 293 / داخلي 288 من 335

[صفحة 293]

الباب الرابع والعشرون


في قوله تعالى * (ولسوف يعطيك ربك فترضى) *


من طريق الخاصة وفيه حديث واحد


محمد بن العباس عن أحمد بن محمد النوفلي عن أحمد بن محمد الكاتب عن عيسى بن مهران بإسناده إلى زيد بن علي (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (ولسوف يعطيك ربك فترضى) * قال: إن رضا رسول الله (صلى الله عليه وآله) إدخال أهل بيته وشيعتهم الجنة، وكيف لا، وإنما خلقت الجنة لهم(1) والنار لأعدائهم، فعلى أعدائهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين(2).


(1) ويؤيده ما روي في ذلك:

لولاك ما خلقت الأفلاك


عن سليمان بن عساكر في حديث قدسي: " لقد خلقت الدنيا وأهلها لأعرفهم كرامتك ومنزلتك عندي، ولولاك ما خلقت الدنيا " (لوامع أنوار الكوكب الدري: 1 / 15).


وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث: " أنا وأنت من شجرة واحدة ولولانا لم يخلق الله الجنة ولا النار ولا الأنبياء ولا الملائكة " (بحار الأنوار: 26 / 349 ح 23، والهداية الكبرى: 101).


* أقول: أحاديث " لولاك ما خلقت الأفلاك - فلولا محمد (صلى الله عليه وآله) ما خلقت آدم ولا الجنة ولا النار " ونحوهما، مروي عند الخاصة والعامة بطرق متكثرة (الخصائص الكبرى: 1 / 7 باب خصوصيته بكتب اسمه على العرش، وإلزام الناصب: 1 / 40 الثمرة الخامسة، وعيون أخبار الرضا: 1 / 205 باب 26 ح 22، ولوامع أنوار الكوكب الدري: 1 / 15، والفتاوى الحديثية: 134، ومناقب الخوارزمي: 318، ومقتل الخوازمي: 1 / 15، والفردوس بمأثور الخطاب: 1 / 77 ح 8031، وجامع الأحاديث: 1 / 77 ح 369، وكنز العمال: 11 / 431 ح 32025، وقصص الأنبياء: 25، والمستدرك: 2 / 615، وإرشاد القلوب: 2 / 414، والأنوار النعمانية: 1 / 243، وإثبات الوصية:


77).

لولاكم ما استدارت الأكر * * * ولا استنارت شمس ولا قمر


ولا تدلى غصن ولا ثمر * * * ولا تندى ورق ولا خضر


ولا سرى بارق ولا مطر (مشارق أنوار اليقين: 246 - 247).


(2) بحار الأنوار: 16 / 142 ح 10.

التالي الأصلية 293داخلي 288/335 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...