السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 3 · الصفحة الأصلية 12 / داخلي 7 من 335
»»
[صفحة 12]
الحديث العشرون: الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن أبيه عن الحكم بن جبير عن أبي بريدة الأسلمي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يالطهور(1) وعنده علي ابن أبي طالب (عليه السلام) " فأخذ رسول الله بيد علي بعد ما تطهر فألسقها(2) بصدره ثم قال: " إنما أنت منذر " ويعني نفسه ثم ردها إلى صدر علي ثم قال: " ولكل قوم هاد " ثم قال له: " أنت منار الأنام وغاية الهدى وأمير القراء اشهد على ذلك إنك كذلك "(3).
الحديث الحادي والعشرين: الفارسي في الروضة قال: قال علي (عليه السلام): * (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * (منذر) محمد (ولكل قوم هاد) أنا "(4).
الحديث الثاني والعشرين: عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر (عليه السلام) " فالنبي المنذر وبعلي يهتدي المهتدون "(5).
الحديث الثالث والعشرين: جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " النبي المنذر وعلي الهادي "(6).
أقول: والرواية عن ابن عباس في هذه الآية بهذا المعنى مستفيضة من طرق الخاصة، والعامة يطول الكتاب بذكرها(7).
قال ابن شهرآشوب: صنف أحمد بن محمد بن سعيد - يعني بن عقدة - كتابا في قوله تعالى:
* (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * إنما نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام)(8).
(1) في المصدر: دعا رسول الله بطهور.
(2) في المصدر: فألزمها.
(3) شواهد التنزيل: 1 / 393 ح 414، ومناقب آل أبي طالب: 2 / 280.
(4) تفسير فرات: 205، انظر الهامش.
(5) مناقب آل أبي طالب: 2 / 281.
(6) المصدر السابق.
(7) راجع ينابيع المودة: 2 / 73 - 247، ومناقب آل أبي طالب: 2 / 281، وشواهد التنزيل: 1 / 294 - 380 إلى 395 ح 398 وما بعده.