غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 4 · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 217 من 371

[صفحة 222]

الباب الثالث والثلاثون والمائة


في قوله تعالى * (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) *


من طريق العامة وفيه حديثان


الأول: إبراهيم بن محمد الحموني قال: أخبرني عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر إجازة عن علي بن أبي طالب بن عبد السميع الواسطي إجازة، عن شاذان القمي قراءة عليه، عن محمد بن عبد العزيز عن محمد بن أحمد بن علي النطنزي، قال: أنبأنا محمد بن الفضل بن محمد الغراوي قال: أنبأنا أبو بكر بن ريذة قال: أنبأنا الطبراني قال: أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: أنبأنا عمي القاسم قال: أنبأنا يحيى بن يعلى عن سلمان بن قرم عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): ناولني كفا من الحصباء، فناوله فرمى به وجوه القوم، فما بقي أحد منهم إلا امتلأت عيناه من الحصى فنزلت * (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) *(1) الآية(2).


الثاني: عن الثعلبي عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى * (وما رميت إذ رميت) * أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي: ناولني كفا من حصى، فناوله فرمى به وجوه القوم، فما بقي أحد إلا امتلأت عيناه من الحصى، وفي رواية غيره: وأفواههم ومناخرهم.


قال أنس: رمى بثلاث حصيات في الميمنة والميسرة والقلب و * (ليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا) * يعني وهزم الكفار ليعم النبي والوصي(3).


(1) الأنفال: 17.

(2) فرائد السمطين: 1 / 232 / ب 45 / ح 181.

(3) مناقب آل أبي طالب بتفاوت: 1 / 164.

التالي الأصلية 222داخلي 217/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...