السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 4 · الصفحة الأصلية 306 / داخلي 301 من 371
»»
[صفحة 306]
الباب الحادي والتسعون ومائة
في قوله تعالى: * (أفمن يعلم إنما أنزل إليك
من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب) *
من طريق العامة وفيه حديث واحد
محمد بن مروان عن السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: * (أفمن يعلم إنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى) * قال: قال علي (عليه السلام) (كمن هو أعمى) قال: الأول(1).
الباب الثاني والتسعون ومائة
في قوله تعالى: * (أفمن يعلم إنما أنزل إليك
من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب) *
من طريق الخاصة وفيه حديثان
الأول: ابن شهرآشوب عن أبي الورد عن أبي جعفر (عليه السلام) * (أفمن يعلم إنما أنزل إليك من ربك الحق) * قال: علي بن أبي طالب(2).
الثاني: العياشي بإسناده في تفسيره عن عقبة بن خالد قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فأذن لي وليس هو في مجلسه فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه وليس عيه جلباب فلما نظر إلينا قال: أحب لقائكم ثم جلس ثم قال: أنتم أولوا الألباب في كتاب الله، قال الله: * (إنما يتذكر أولوا الألباب) *(3).