السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 4 · الصفحة الأصلية 332 / داخلي 327 من 371
»»
[صفحة 332]
الباب الخامس عشر ومائتان
في قوله تعالى: * (ولتعرفنهم في لحن القول) *
من طريق العامة وفيه حديثان
الأول: ابن المغازلي الشافعي في " المناقب " يرفعه إلى أبي سعيد الخدري في قوله تعالى:
* (ولتعرفنهم في لحن القول) * قال: ببغضهم علي بن أبي طالب(1).
الثاني: أسند الحافظ إلى الخدري في معنى الآية: لحن القول بغض علي(2).
الباب السادس عشر ومائتان
في قوله تعالى: * (ولتعرفنهم في لحن القول) *
من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث
الأول: محمد بن العباس المتقدم قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن جعفر ابن محمد بن عمارة قال: حدثني أبي عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) قال: لما نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا يوم غدير خم قال قوم ما يألوا يرفع ضبع ابن عمه فأنزل الله تعالى: * (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم) *(3).
الثاني: محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن جرير عن عبد الله بن عمر عن الجماني عن محمد ابن مالك عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: قوله عز وجل: * (ولتعرفنهم في لحن القول) * قال: بغضهم لعلي (عليه السلام)(4).
الثالث: محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن محبوب عن علي بن رئاب عن ابن بكير قال: قال أبو جعفر: إن الله عز وجل أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية فنحن نعرفهم في لحن القول(5).
(1) مناقب ابن المغازلي: 315 ح 359، وتفسير الدر المنثور: 6 / 77 مورد الآية.