غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 4 · الصفحة الأصلية 336 / داخلي 331 من 371

[صفحة 336]

الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) * وقال في صفتهم وحليتهم أيضا: * (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا) *(1).


الثاني: ابن بابويه قال: حدثنا أبو محمد عمار بن الحسين (رضي الله عنه) قال: حدثنا علي بن محمد بن عصمة قال: حدثنا أحمد بن محمد الطبري بمكة قال: حدثنا الحسن بن ليث الرازي عن سنان بن فروخ الآملي عن همام بن يحيى عن القاسم بن عبد الله بن عقيل عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:


كنت ذات يوم عند النبي (صلى الله عليه وآله) إذ أقبل بوجهه على علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: ألا أبشرك يا أبا الحسن؟


قال: بلى يا رسول الله.


قال: هذا جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال: الرفق عند الموت، والأنس عند الوحشة، والنور عند الظلمة، والأمن عند الفزع، والقسط عند الميزان، والجواز عند الصراط، ودخول الجنة قبل الناس نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم(2).


الثالث: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله * (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم) * فمن كان له نور يومئذ نجا، وكل مؤمن له نور(3).


الرابع: عن أبي عبد الله في قوله: * (نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم) * قال: نور أئمة المؤمنين يوم القيامة يسعى بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوا بهم منازلهم في الجنة(4).


(1) الكافي: 5 / 14 ح 1.

(2) الخصال: 403 ح 112.

(3) تفسير القمي: 2 / 377.

(4) المصدر السابق.

التالي الأصلية 336داخلي 331/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...