السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 4 · الصفحة الأصلية 144 / داخلي 139 من 371
»»
[صفحة 144]
الباب الحادي والتسعون
في قوله تعالى * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) *
من طريق العامة وفيه حديث واحد
ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الفندجاني قال: حدثنا هلال بن محمد الحفار قال: حدثنا إسماعيل بن علي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا قال: حدثنا أبي موسى بن جعفر قال: حدثنا أبي جعفر قال: حدثنا أبي محمد بن علي الباقر عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله في حجة الوداع، وذكر حديثا تقدم في الباب التاسع والثمانين وفي آخره: ثم نزلت * (فاستمسك بالذي أوحي إليك) * من أمر علي * (إنك على صراط مستقيم) *(1) وأن عليا لعلم للساعة * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * عن علي بن أبي طالب.(2)
الباب الثاني والتسعون
في قوله تعالى * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) *(3)
من طريق الخاصة وفيه أربعة عشر حديثا
الأول: محمد بن خالد البرقي عن الحسين بن يوسف عن أبيه عن ابني القاسم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال: قوله: ولقومك يعني عليا أمير المؤمنين، وسوف تسألون عن ولايته.(4)
الثاني: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت له قوله * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * فقال: الذكر القرآن، ونحن وقومه ونحن مسؤولون.(5)
الثالث: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) *(6) قال