غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 4 · الصفحة الأصلية 147 / داخلي 142 من 371

[صفحة 147]

الباب الثالث والتسعون


في قوله تعالى * (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا


وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) *(1)


من طريق العامة وفيه حديثان


الأول: أبو نعيم الأصفهاني الحافظ بإسناده عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله * (والعصر إن الإنسان لفي خسر) * يعني أبا جهل * (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) * ذكر عليا (عليه السلام) وسلمان.(2)


الثاني: أبو نعيم أيضا عن عمرو بن علي بن رفاعة قال: سمعت علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنه يقول * (وتواصوا بالصبر) * علي بن أبي طالب (عليه السلام).(3)


الباب الرابع والتسعون


في قوله تعالى * (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا


وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) *.


من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث


الأول: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن هارون الفامي وجعفر بن محمد بن مسرور وعلي بن الحسين بن شاذويه المؤدب رضي الله عنه قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري قال: حدثنا أبي عن محمد بن الحسين بن زياد الزيات عن محمد بن سنان عن المفضل ابن عمر قال: سألت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) عن قول الله عز وجل * (والعصر إن الإنسان لفي خسر) * فقال (عليه السلام) * (العصر) * عصر خروج القائم (عليه السلام) إن * (الإنسان لفي خسر) * يعني أعداءنا * (إلا الذين آمنوا) * بآياتنا * (وعملوا الصالحات) * يعني بمواساة الأخوان * (وتواصوا بالحق) * يعني بالإمامة * (وتواصوا بالصبر) * يعني في الفترة.(4)


(1) العصر: 1، 2، 3.

(2) بحار الأنوار 32 / 166 ح 151.

(3) بحار الأنوار 32 / 166 ح 151.

(4) كمال الدين 656 / ح 1.

التالي الأصلية 147داخلي 142/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...