غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 4 · الصفحة الأصلية 190 / داخلي 185 من 371

[صفحة 190]

يعني الإمامة، فالأمانة هي الإمامة عرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها قال:


أبين أن يدعوها أو يغصبوها أهلها وأشفقن منها وحملها الإنسان أي الأول * (إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما) *(1).(2)


الثامن: عمر بن إبراهيم الأوسي عن صاحب كتاب در الثمين يقول: قوله تعالى * (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها) * الأمانة هي إنكار ولاية علي ابن أبي طالب (عليه السلام)، عرضت على ما ذكرنا فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا وهو الأول، لأي الأشياء؟ ليعذب الله المنافقين والمنافقات، فقد خابوا والله وفاز المؤمنون والمؤمنات(3).


(1) الأحزاب: 73.

(2) تفسير القمي: 2 / 198.

(3) لم نجده في المصادر وله شبيه في تأويل الآيات: 2 / 470 ح 40.

التالي الأصلية 190داخلي 185/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...