السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 4 · الصفحة الأصلية 316 / داخلي 311 من 371
»»
[صفحة 316]
الباب الثالث ومئتان
في قوله تعالى: * (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) *
من طريق العامة وفيه حديثان
الأول: علي بن يونس النباطي العاملي في كتاب " صراط المستقيم " من طريق الخاصة والعامة قال: قوله تعالى: * (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) * قال: روى المفسرون أنها نزلت في علي وحمزة ولا ريب أنه لما قتل حمزة اختصت بعلي فأمن منه التبديل بحكم التنزيل قال: وروى اختصاصها بعلي ابن عباس والصادق وأبو نعيم(1)، قلت: أبو نعيم هذا عامي المذهب.
الثاني: صاحب " صراط المستقيم " هذا من طريق العامة قال في شرف النبي (صلى الله عليه وآله) عن الحركوشي والكشف والبيان عن الثعلبي قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): * (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) * حمزة وعلي وجعفر، قال: ونحوه أسند الشيرازي وزاد أن عليا هو الصديق الأكبر(2).