بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 101 من 513

صفحة
[صفحة 75]

بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ جَدِّهِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْمَقْدِسِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتُمَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السَّكُونِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص يَقُولُ لِعَقِيلٍ- إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا عَقِيلُ حُبَّيْنِ- حُبّاً لَكَ وَ حُبّاً لِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ لَكَ‏ (1).


10- ما، الأمالي للشيخ الطوسي‏ قَدْ مَرَّ فِي خَبَرِ الِاسْتِسْقَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ ص لَمَّا دَعَا- فَاسْتُجِيبَ لَهُ ضَحِكَ وَ قَالَ- لِلَّهِ دَرُّ أَبِي طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيّاً لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ- مَنْ يُنْشِدُنَا قَوْلَهُ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- فَقَالَ عَسَى أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ-

وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ ظَهْرِهَا* * * -أَبَرَّ وَ أَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ-


فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيْسَ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي طَالِبٍ- هَذَا مِنْ قَوْلِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ‏ (2)- فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ- كَأَنَّكَ أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ-


وَ أَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ* * * -رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ‏


تَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ* * * -فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَ فَوَاضِلِ‏


كَذَبْتُمْ وَ بَيْتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ* * * -وَ لَمَّا نُمَاصِعْ دُونَهُ وَ نُقَاتِلُ‏


وَ نُسْلِمُهُ حَتَّى نُصْرَعَ حَوْلَهُ* * * -وَ نَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَ الْحَلَائِلِ‏


(3).

بيان: الهلاك الفقراء جمع الهالك و قال الجزري في قصيدة أبي طالب يعاتب قريشا في أمر النبي ص‏

كذبتم و بيت الله يبزى محمد.* * * و لما نطاعن دونه و نناضل.


يبزى أي يقهر و يغلب أراد لا يبزى فحذف لا من جواب القسم و هي مرادة


____________


(1) علل الشرائع: 56. الخصال 1: 38.

(2) انظر الى سعة اطلاعه و تبحره في فنون العلم: بحيث لا يدرى أولا ان الشعر من حسان بن ثابت لا من أبى طالب: و ثانيا لا يدرك مقتضى الحال: سلمنا أن الشعر لابى طالب لكن الحال لا يقتضى انشاده، ثمّ اعجب من هذا الذي يعجز عن درك صغار الأمور كيف يباشر كبارها و يزعم أنه خليفة رسول اللّه في ارضه و حجته على خلقه.

(3) أمالي الشيخ: 46 و قد مر في ج 18 ص 2.

التالي ص 101/513 — الأصلية 75 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...