تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 125 من 513
صفحة
[صفحة 97]
انتفاعهم بتلك الصحيفة كما لا ينتفع برغاء السقب أو لاضطرارهم و جزعهم يوما ما قوله قبل أن تحفر الزبى الزبى جمع الزبية و هو ما يحفر للأسد و هو كناية عن تهيؤ الفتن و الشرور لهم و كون من لم يجن ذنبا كذي الذنب إما لتوزع (1) بالهم جميعا و دهشتهم أو المراد بمن لا ذنب له من ترك النصرة و لم يضر قوله و قالوا خطة القول هنا بمعنى الفعل و الخطة بالضم الأمر و القصة و الجهل قوله و الراقصات أي النوق الراقصة و الخرق بالفتح الأرض الواسعة و قوله لا يريم صفة لمعمور مكة أي لا يبرح و قوله لا نفي لما تقدم أي لا يتهيأ لهم تلك الخطة طول الدهر بحق الراقصات حتى يقتلونا أو النفي متعلق بيريم و القسم معترض و لا ثانيا تأكيد و طول الدهر فاعل يريم و الأصوب أنه لا نريم بصيغة المتكلم كما هو في سائر النسخ للديوان و غيره فلا تأكيد و طوال منصوب و الزعيم الكفيل و عرانين القوم سادتهم و صميم الشيء خالصه قوله غير معتب أي لا يتيسر رضاؤه و المركب مصدر ميمي أي تركيبها و النضوة الناقة المهزولة و طلح البعير إذا عيي فهو طليح و ناقة طليح أسفار إذا جهدها السير و هزلها و النخلة و المحصب اسمان لموضعين.
قوله بطلا أي باطلا و العتيق المحجب الكعبة قوله أحجى أي أجدر و أولى و الشعوب بالفتح و الضم المنية قوله بنا صنع ربنا الظرف متعلق بالصنع و في بعض النسخ نبأ بتقديم النون قوله و ما نقموا كلمة ما موصولة و معرب خبرها و السح السيلان و السرب الجاري و الطهاة الطباخون و إنهم لا يعتنون بالأحطاب اللطيفة الدقيقة و يرمونها تحت القدر بسهولة قوله كعظم اليمين أي كعظمين متلاصقين تركب منهما الساعد قوله أمرا علينا يقال أمررت الحبل إذا فتلته فتلا شديدا يقال فلان أمر عقدا من فلان أي أحكم أمرا منه و أوفى ذمة و الكرب بالتحريك الحبل الذي يشد في وسط العراقي ثم يثنى ثم يثلث ليكون هو الذي يلي الماء فلا يعفن الحبل الكبير و العجب أصل الذنب كناية عن الأداني كما أن الأنوف