بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 187 من 513

صفحة
[صفحة 150]

فإني و الضوابح غاديات.* * * و ما تتلو السفافرة الشهور.


إلى قوله جزور.


فيا لله در بني قصي.* * * لقد احتل عرصتهم ثبور.


عشية ينتحون بأمر هزل.* * * و يستهوي حلومهم الغرور.


فلا و أبيك إلى قوله إذ تشير أ يأمر إلى قوله زور.


أ لا ضلت حلومهم جميعا.* * * و أطلق عقل حرب لا تبور.


أ يرضى منكم الحلماء هذا.* * * و ما ذاكم رضا لي أن تبوروا.


بني أخي إلى قوله القبور.


فكيف يكون ذلكم قريشا.* * * و ما مني الضراعة و الفتور (1).


علي دماء بدن عاطلات.* * * لئن هدرت بذلكم الهدور


. لقام الضاربون بكل ثغر.* * * بأيديهم مهندة تمور. (2)


و تلقوني أمام الصف قدما.* * * أضارب حين تحزمه الأمور.


أرادي مرة و أكر أخرى.* * * حذارا أن تغور به الغرور.


أذودهم بأبيض مشرفي.* * * إذا ما حاطه الأمر النكير.


و جمعت الجموع أسود فهر.* * * و كان النقع فوقهم يثور. (3)


كأن الأفق محفوف بنار.* * * و حول النار آساد تزير.


بمعترك المنايا في مكر.* * * تخال دماءه قدرا تفور.


إذا سالت مجلجلة صدوق.* * * كأن زهاءها رأس كبير.


و شظباها محل الموت حقا.* * * و حوض الموت فيها يستدير.


هنالك أي بني يكون مني.* * * بوادر لا يقوم لها الكثير.


تدهدهت الصخور من الرواسي.* * * إذا ما الأرض زلزلها القدير.


____________


(1) الضراعة: الضعف. (2) المهند. السيف المطبوع من حديد الهند. مار السنان في المطعون: تردد. (3) النقع: الغبار. و ثار أي هاج

التالي ص 187/513 — الأصلية 150 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...